كشف محام بهيئة دفاع معتقلي حراك الريف، أن السلطات شنت حملة اعتقالات واسعة بمدينتي الحسيمة وامزورن، استهدفت أكثر من 200 ناشط، تم الزج بهم في السجن المحلي بالحسيمة، والذي صار يشهد اكتظاظا غير مسبوق بسبب هذه الحملات المصاحبة لحراك الريف في الفترة الأخيرة.

وذكر موقع اليوم 24 نقلا عن المحامي عبد الصادق البشتاوي أن“70 ناشطا تم اعتقالهم يوم الأحد 13 غشت 2017 خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة امزورن”، مؤكدا أن “عملية الاعتقال في الحسيمة والأقاليم المجاورة لها ما زالت مستمرة، وارتفعت بشكل كبير منذ دفن الناشط في حراك الريف، عماد العتابي”.

وفي السياق ذاته توسعت حملة الاعتقالات في الريف لتشمل المعبرين بشكل علني عن تضامنهم وتأييدهم للحراك؛ وقد أقدمت السلطات في إمزورن أول أمس الأحد، على اعتقال ممرض بالمركز الصحي للمدينة، معروف بتأييده للحراك، وهو عضو نشيط في “حركة الممرضات والممرضين من أجل المعادلة”.

وذكر الموقع الإخباري ذاته أن عائلة المعتقل، أشارت إلى أن سبب الاعتقال له علاقة بمواقفه الداعمة، والمؤيدة لحراك الريف، والداعية إلى الاحتجاج للمطالبة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مضيفا وفقا لإفادات العائلة، بأن “السلطات الأمنية لم تخبرهم بأسباب اعتقال نجيب، وعندما قصدوا مخفر الشرطة، حيث يوجد رهن الاعتقال، أخبروهم أن أمر الاعتقال مصدره الدارالبيضاء، وليس الحسيمة، أو إمزورن”.