التحق بالرفيق الأعلى هذا اليوم، 14 غشت 2017، الأديب والإعلامي والسياسي المغربي عبد الكريم غلاب، عن عمر يناهز 98 عاما.

ولد غلاب رحمه الله في مدينة فاس عام 1919، حيث تلقى تعليمه الأول في المدارس الحرة، ثم التحق بكلية القرويين ثم بكلية الآداب بجامعة القاهرة التي تخرج منها سنة 1944 (قسم اللغة العربية). وكان أحد القياديين البارزين في حزب الاستقلال، حيث انتخب في اللجنة التنفيذية وجدد انتخابه منذ المؤتمر الخامس سنة 1960.

وشغل الراحل الكبير منصب رئيس اتحاد كتاب المغرب (1968-1976) وجدد انتخابه في ثلاثة مؤتمرات، ونائب رئيس اتحاد الأدباء العرب (1968-1981)، والأمين العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية عند إنشائها سنة 1961 وجدد انتخابه في كل المؤتمرات إلى سنة 1983، ونائب الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب (1965-1983)، وعضو مراسل في مجمع اللغة العربية ببغداد، ورئيس اللجنة الثقافية لمؤسسة علال الفاسي. وشغل منصب مدير جريدة العلم، لسان حزب الاستقلال، لسنوات طويلة واشتهر بعموده اليومي: “مع الشعب”.

ألف صاحب “دفنا الماضي” و”المعلم علي” أكثر من 75 كتابا في الرواية والقصة والأدب والسياسة والفقه الدستوري وتاريخ المغرب. 

ومن المقرر أن يوارى جثمان الراحل الثرى ظهر يوم غد الثلاثاء بالرباط.

رحم الله الفقيد الكبير، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وإخوانه ومحبيه جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.