1 – يبدأ الطائف طوافه مضطبعا محاذيا الحجر الأسود مقبلا له أو مستلما أو مشيرا إليه، كيفما أمكنه، جاعلا البيت عن يساره، قائلا: (بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم).

2 – فإذا أخذ في الطواف، استحب له أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى، فيسرع في المشي. ويقارب الخطى، مقتربا من الكعبة. ويمشي مشيا عاديا في الأشواط الأربعة الباقية. فإذا لم يمكنه الرمل، أو لم يستطع القرب من البيت لكثرة الطائفين، ومزاحمة الناس له، طاف حسبما تيسر له. ويستحب أن يستلم الركن اليماني. ويقبل الحجر الأسود أو يستلمه في كل شوط من الأشواط السبعة.

3 – ويستحب له أن يكثر من الذكر والدعاء، ويتخير منهما ما ينشرح له صدره، دون أن يتقيد بشيء أو يردد ما يقوله المطوفون. فليس في ذلك ذكر محدود ألزمنا الشارع به. وما يقوله الناس؛ من أذكار وأدعية في الشوط الأول والثاني، وهكذا، فليس له أصل. ولم يحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من ذلك، فللطائف أن يدعو لنفسه، ولإخوانه بما شاء، من خيري الدنيا والآخرة.