أدانت تنسيقية أكادير ضد الحكرة “القمع والإعتقالات العشوائية التي تجابه بها الدولة المغربية كل الأصوات الممانعة والمناضلة”، وطالبت ب”إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين وإسقاط كل المتابعات (معتقلي حراك الريف، معتقلي فراشة تيزنيت.. )”، كما عبرت في بلاغ لها أصدرته أمس السبت 12 غشت عن إدانتها”السياسات اللاشعبية التي تنهجها الدولة السبب : الرئيسي في تكريس التهميش والحكرة والفساد والإستبداد .
وذكر البلاغ ذاته أن “قافلة الشهداء لم تتوقف بالحسيمة بل إمتدت لتطال ضحايا الحكرة ولوبيات العقار بواويزغت – أزيلال حيث استشهد المناضل الغازي خلادة بعد إضراب بطولي عن الطعام دام 90 يوما عقب سجنه في ملف مفبرك تقف من ورائه إحدى لوبيات العقار المقربة من السلطة في الإقليم“.
وأضاف المصدر نفسه أن “هذا الوضع الإستثنائي ليس محصورا في الريف، بل ظهر جليا عدم رضى المغاربة عموما على أوضاعهم المعيشية في مختلف المناطق، حيث شهد الشهران الأخيران إحتجاجات شعبية عمت مناطق متفرقة من المغرب (أهرمومو، إمي ن تانوت، تنغير، أقليم تازة …) طالبت بتحسين الخدمات الإجتماعية وتوفير أبسط متطلبات الحياة، في ظل تعنت الدولة في الإستجابة لمطالب المواطنين واكتفائها بسياستي القمع والمماطلة“.

وأكدت التنسيقية أن الدولة تشن “حملة تضييق على الحريات النقابية والسياسية، كما على المنابر الإعلامية المستقلة قصد تركيعها وثنيها عن نقل المعلومة، ولعل خير مثال على هذا إعتقال الصحفي حميد المهدوي والحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر نافذة في شوط جديد من المحاكمات الصورية“.
وختمت بإعلان عزمها “خوض أشكال احتجاجية تنديدية ، بدءا بالوقفة المقررة ليوم الخميس 17غشت 2017 أمام سينما سلام بأكادير ابتداء من الساعة السابعة والنصف مساء”.