حمّلت مبادرة الحراك الشعبي بالدارالبيضاء “السلطة المخزنية مسؤولية إزهاق أرواح المواطنين باللجوء الي سياسية القمع الممنهج ضد الاحتجاجات السلمية التي يلجأ إليها المواطنون والمواطنات للتعبير عن مطالبهم المشروعة”، محملة في الوقت ذاته “النظام المخزني” المسؤولية عن “كل ما يترتب عن هذه المقاربة الأمنية والسياسة الرعناء من عواقب وخيمة”.

ودعت المبادرة في بيان لها أصدرته أمس الأربعاء 9 غشت “كافة القوى الحية والضمائر الحرة لتكثيف الجهود من أجل التصدي لهذه الهجمة الرجعية للمخزن وادنابه، وصون وحدة الحراك الشعبي بالريف الشامخ وامتداداته الوطنية حتى تحقيق أهدافه المشروعة”.

وجدد المصدر تأكيده على “ضرورة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإسقاط المتابعات والاتهامات المفبركة، والاستجابة للمطالب المشروعة للساكنة المحتجة”.

وذكرت المبادرة في البيان ذاته بأنها تلقت “ببالغ الحزن والتأثر والتساؤل، نبأ الإعلان عن وفاة/استشهاد الشاب عماد العتابي، بعدما رافق نقله إلى المستشفى العسكري بالرباط من تكتم، على إثر إصابته يوم المسيرة الوطنية بالحسيمة في 20 يوليوز، من جراء التدخل الهمجي لقوات القمع بالقنابل المسيلة للدموع. كما استشهد الشاب خلادة الغازي بعد 90 يوما من الإضراب عن الطعام في سجن بني ملال، دفاعا عن أرضه التي انتزعت منه  وما صاحب قضيته من تجاهل ولامبالاة …لينضافا إلى شهداء الشعب المغربي من أجل الحرية والكرامة”.