جابت مسيرة قادها شباب، ليلة أمس الأربعاء 9 غشت 2017، أزقة مدينة الحسيمة تنديدا بمقتل الناشط بحراك الريف عماد العتابي، ردد خلالها المتظاهرون شعارات “الموت ولا المذلة، الشعب يريد من قتل الشهيد، عماد مات مقتول والمخزن هو المسؤول، قتلوهم عدموهم ولاد الشعب يخلفهم…”.

وشهدت مدينة امزورن هي الأخرى مسيرة ليلية حاشدة، عبر فيها المحتجون عن استنكارهم لمقتل العتابي، وحملوا المخزن المسؤولية، كما عبروا عن استمرار رجال ونساء الريف في مواصلة الحراك إلى أن ينالوا مطالبهم المشروعة كاملة غير منقوصة.

وكانت مظاهرات قد انطلقت مباشرة بعد دفن الشهيد العتابي، قوبلت بقمع من طرف السلطات العمومية التي رافقت الجنازة وطوقت مختلف الشوارع والطرقات تمهيدا للتدخل لمحاصرة أي احتجاج.

وقد ووري الشهيد الثرى عشية أمس في جنازة مهيبة شيعها عدد كبير من أبناء المدينة، وقد أظهرت عدسات الكاميرا التأثر الكبير لرجال ونساء الريف، الذين فقدوا ابنا بارا خرج لينادي بالحرية والكرامة وإنهاء العسكرة، قبل أن تغتاله أيادي الظلم والاستبداد.