رصد موقع “الانتفاضة”، في الأسبوع الأول من شهر غشت لعام 2017، 11 عملية فدائية أدت إلى إصابة 9 صهاينة، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

ووفق ذات الإحصائية فقد أصيب 18 مواطناً بالرصاص الحي والمطاطي، إضافة إلى إصابة العشرات بالاختناق بالغاز والاعتداء بالضرب، خلال المواجهات التي اندلعت في 87 نقطة مواجهة.

وخلال نفس الفترة سلمت قوات الاحتلال جثامين 3 شهداء فيما بقيت تحتجز جثامين 9 من شهداء انتفاضة القدس.

كما اعتقلت قوات الاحتلال 71 مواطناً فلسطينياً بينهم 21 طفلاً، وتركزت الاعتقالات في محافظات (الخليل، القدس، جنين، وبيت لحم، ونابلس، وطولكرم، وقلقيلية)، وبينهم أسرى محررون.

ووفق متابعة موقع الانتفاضة لقرارات الاحتلال بحق الأسرى، فقد أصدرت سلطات الاحتلال أوامر اعتقال إدارية بحق 67 أسيراً، لفترات تتراوح ما بين أربعة وستة شهور.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن أسير وأسيرة مقدسية بعد أن أمضت مدة محكوميتها، واعتقلت النائب المقدسي في المجلس التشريعي عن مدينة القدس محمد أبو طير من منزله برام الله.

وأصدرت المحكمة المركزية في حيفا حكما بالسجن 25 عاما على شاب من سكان أم الفحم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

استهداف غزة

وخلال الأسبوع الأول من شهر غشت واصلت آليات الاحتلال المتمركزة شرق محافظات قطاع غزة، فتح نيران رشاشاتها اتجاه أراضي ومنازل المواطنين، حيث استهدفت هذه الآليات المنازل والأراضي أكثر من 8 مرات، إضافة لتوغلها شرق مدينة خانيونس.

وفي ذات السياق واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على الصيادين، حيث استهدفت زوارق الاحتلال مراكب الصيادين في عرض بحر قطاع غزة، أكثر من 9 مرات.

كما أجبرت قوات الاحتلال عائلة بالنقب الفلسطيني المحتل على هدم منازلهم بأيديهم. وواصلت هدمها لقرية العراقيب في النقب المحتل للمرة 116 على التوالي.

كما رصد الموقع إخطار قوات الاحتلال 13 منزلا ومنشأة صناعية بالهدم، في قرية الولجة غرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

ووفق متابعة موقع الانتفاضة خلال الأسبوع المنصرم، فقد واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى المبارك، على شكل مجموعات، في الفترة الصباحية، وبلغ عدد الصهاينة المقتحمين للمسجد الأقصى أكثر من 1715 صهيونياً.

كما اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم 8 مواطنين على خلفية سياسية، فيما استدعت 16 مواطناً، أغلبهم أسرى محررون وطلبة جامعات.