شنت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء (8 غشت 2017) حملة اعتقالات بعدة مناطق في الضفة الغربية وأجرت تحقيقات ميدانية واسعة.

واعتقلت 11 مواطنًا فلسطينيًا، عقب دهم منازلهم في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، بزعم أنهم “مطلوبون” لممارستهم نشاطات تتعلق بالمقاومة الشعبية.

كما اقتحمت قوات جيش الاحتلال بعض بلدات جنوب نابلس، واعتقلت عدة شبان وحققت معهم ميدانيا.

وشنت فجر اليوم، أيضا، حملة اعتقالات واسعة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية طالت ستة مواطنين من أقارب وأصدقاء الشهيد أوس سلامة الذي استشهد الشهر الماضي باشتباك بالمخيم، ونكلت بهم واعتدت عليهم بالضرب وفتشت منازلهم وأحدثت خرابا في محتوياتها.

في السياق، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الثلاثاء مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية حيث اندلعت مواجهات أصيب خلالها مواطنون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، وتعرضت قوات الاحتلال للرشق بالحجارة.

ودهمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون للاجئين شمالي رام الله (شمال القدس) وفتشت عددًا من منازل الفلسطينيين، قبل اندلاع مواجهات مع المواطنين، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

وشهدت بلدة بيتونيا (غربي رام الله)، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة لمنازل الفلسطينيين، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو استدعاءات، واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في منطقة “الذروة” ببلدة حلحول شمالي الخليل.

على صعيد آخر، أجبرت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الثلاثاء مراسل ومصور تلفزيون فلسطين في جنين شمال الضفة الغربية على حذف تسجيلات التصوير قبل أن تسمح لهما بمغادرة المعبر خلال إعدادهما تقرير في المكان.

وفي سياق آخر، توفي الليلة الماضية شاب من بلدة جبع جنوب جنين شمال الضفة الغربية، يعاني من مرض السرطان، منعه الاحتلال من السفر لاستكمال العلاج في الأردن.

ولا يختلف حال الضفة عن غزة، فالقطاع المحاصر يتساقط مرضاه موتى، جراء عدم تمكنهم من الخروج للعلاج بسبب إجراءات السلطة وحصار الاحتلال، حيث وصل عدد ضحايا أزمة التحويلات الطبية إلى 24.