رغم أن إرادة المقدسيين استطاعت أن تكسر إرادة المحتل الصهيوني، وأجبرته على إزالة كل إجراءاته التي اعتدى بها على المسجد الأقصى بعد 14 يوليوز 2017، والتي حاول بها التمهيد لسيطرته الكاملة عليه، إلا أن الأخطار حول الأقصى تتعاظم يوما بعد يوم.

وقد أجمل المركز الفلسطيني للإعلام هذه التهديديات في عشر:

– سياسة صهيونية خبيثة للسيطرة عليه وتهويده.

– التضييق على المرابطين وإبعاد أبرز الناشطين.

– ترسيخ التقسيم الزماني والمكاني.

– سياسة التهجير والطرد والإبعاد.

– تشويه الطابع الإسلامي بالمدينة المقدسة.

– بناء المعالم اليهودية وزيادة الحفريات.

– تزايد وتيرة الاقتحامات، بحيث، ولأول مرة، يقتحم أكثر من ألف مستوطن الأقصى دفعة واحدة بذكرى «خراب الهيكل المزعوم».

– تشريع سياسي لاقتحام الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال.

– التضييق على دائرة الأوقاف.

– استهداف المؤسسات والهيئات العاملة للأقصى.