بادر العديد من الفاعلين والشخصيات والمؤسسات الحقوقية والمدنية والإعلامية، عشية الثلاثاء فاتح غشت، إلى تأسيس “هيئة التضامن مع الصحفي حميد المهداوي وباقي الصحفيين المتابعين”، وقد تم اختيار الإعلامي خالد الجامعي منسقا وطنيا يرأس سكرتارية تدير عملها.

وتتمثل أولى الخطوات التي تعتزم الهيئة تنظيمها في وقفة احتجاجية أمام البرلمان يوم 5 غشت 2017 على الساعة السادسة مساء. كما تنظم ندوة صحفية يوم الثلاثاء 8 غشت الجاري على الساعة العاشرة صباحا.

وبحسب البلاغ الذي صدر عقب التأسيس فإن الهيئة التأسيسية تداولت في عدد من القضايا، منها “الخروقات الكثيرة التي عرفها ملف الصحافي حميد المهداوي منذ اعتقاله بالحسيمة يوم 20 يوليوز قبيل المسيرة الوطنية التي دعا لها قادة الحراك، وفي مقدمتها متابعته بالقانون الجنائي عوض قانون الصحافة والنشر، وأيضا الخروقات القانونية التي واكبت المتابعة الثانية التي يخضع لها والتهم الجديدة التي وجهت له دون أي أساس مادي”.

كما تداولت الهيئة، التي التأمت في مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، في “الوضع الصحي المتدهور للغاية للصحفي المعتقل ربيع الأبلق، بعد 36 يوما من الإضراب عن الطعام، ومنع الزيارات عنه بعد نقله للمستشفى بما فيها زيارة محاميه”. مستعرضة “العدد الكبير من الصحفيين الذين اعتقلوا ضمن معتقلي حراك الحسيمة واستهدافهم بسبب الدور المهم الذي لعبوه في تغطية المسيرات والتعريف بالحراك عند الرأي العام الدولي”.

وقد شارك في التأسيس لفيف من الهيئات وهي: الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، النقابة الوطنية للصحافة المغربية، جمعية الحرية الآن، جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي، الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، منتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب، الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، الرابطة الديمقراطية للمواطنة وحقوق الإنسان، حزب النهج الديمقراطي، جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان/المغرب، منظمة حريات الإعلام والتعبير-حاتم، مركز الحريات والحقوق، الشبكة المغربية للرقابة على الثروة والمال العام بألمانيا، مؤسسة عيون لحقوق الإنسان، جمعية تمكين، الجمعية المغربية لصحافة التحقيق.