التنسيقية الوطنية للمتضررين من الحركة الانتقالية تحتج في الخنيفرة وأسفي

نظمت التنسيقية الوطنية للتمضررين من الحركة الانتقالية 2017، أمس الاثنين 31 يوليوز 2017، في كل من خنيفرة وأسفي وقفتين احتجاجية، أمام المديرية الإقليمة للتعليم بالمدينتين، احتجاجا على “تعنت الوزارة الوصية واختيارها سياسة الهروب إلى الإمام في تدبير الملف”، متوعدة  بأشكال تصعيدية في قادم الأيام.

ورفعت خلال الوقفتين شعارات منددة بالمنهجية التي دبرت بها الوزارة الوصية الحركة الانتقالية، والتي لم تراعي بحسب التنسيقية مقتضيات المذكرة الإطار ولا مبدأي الإنصاف والاستحقاق. وقد شهدت الوقفتان اللتان تم تطويقهما بأجهزة الأمن، حالات انهيار في صفوف أستاذات، نقلن على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وكانت التنسيقية المحلية لضحايا الحركات الانتقالية للموسم 2016/2017 والتنسيق النقابي السداسي قد نظمت يوم 11 يوليوز 2017، وقفات ومسيرات واعتصامات احتجاجية في مدن عدة تنديدا بـ”التدبير المرتجل واللامسؤول للحركات الانتقالية”.

وكان إعلان نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لهيأة التدريس من قبل وزارة التربية الوطنية، أثار ردود فعل قوية في الأوساط التعليمية، والنقابية، والسياسية، في حين عبر الأساتذة عن استيائهم من النتائج لأنها لم تحترم قواعد العملية.