شكلت إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس لجانا متخصصة لفحص العبث الصهيوني في المخطوطات والمستندات والوثائق في مرافق المسجد الأقصى، إبان سيطرت الكيان المحتل على المسجد خلال الأسبوعين الماضيين.

وأعلن مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني: “أن عدة لجان بدأت العمل، وتدرس الأضرار التي لحقت بالمسجد الأقصى في المجالات كافة، تمهيداً لإعداد تقاريرها، خاصة العبث في مخطوطات ومستندات كانت موجودة في المكاتب والمصليات والمتحف، والمكتبات ومكاتب السدنة والحرس، ومكاتب الإعمار والإطفاء وغيرها”.

وأضاف الشيخ الكسواني لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”، أن عملية الفحص تحتاج وقتا، واللجان ستصدر أكثر من تقرير حول ما لحق في المكتبات والمكاتب والآبار.

وكشف مدير المسجد الأقصى أن: “جميع أبواب المكاتب كسرت أقفالها وزرافيلها، وكذلك الآبار والقبة النحوية والمحكمة الشرعية، والمكتب الخاص ومكتب المفتي، والمكاتب بشكل عام”.

ولفت الكسواني إلى أن تهديد الاحتلال بالاعتقال والإبعاد عن المسجد الأقصى لم يتوقف، حيث أبعد 4 حراس أمس الأحد (30 يوليوز 2017)، وقبل الأحداث الأخيرة أبعدت الشرطة 4 آخرين، دون إبداء الأسباب.

وأكد الكسواني أنهم يرفضون التشديد والتدقيق في هويات المصلين والتضييق على الموظفين، واستفزاز الحراس أثناء قيامهم بعملهم المعتاد.