أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني، في ساعات مبكرة من اليوم الاثنين 31 يوليوز 2017، على شن حملة اعتقالات انتقامية في صفوف شباب فلسطينيين بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، خاصة النشطاء الذي برزوا في الاحتجاجات والإضرابات التي أعقبت حصار الأقصى، والتي تكللت بالنصر الذي لم يستسغه المحتل الغاصب.

وقد أدت هذه الحملة الشرسة، التي اقتحمت فيها الأجهزة العسكرية الصهيونية البيوت والمنازل، إلى اعتقال حوالي 40 شخصا، مما أسفر عن مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

وفي سياق آخر اقتحم مئات المستوطنين (أكثر من 500 مستوطن)، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، صباح اليوم الاثنين وأمس الأحد، بحماية من أجهزة أمن الاحتلال، ورافقتهم حتى إنهاء جولاتهم المدنسة.