ينظم الأساتذة المتدربون وقفة وطنية تنطلق من أمام مقر وزارة التربية الوطنية بمدينة الرباط، يوم الأربعاء 2 غشت على الساعة 12 زوالا.

وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية ضمن سلسلة جديدة من الأشكال النضالية المختلفة، من أجل نيل مطالبهم المشروعة، إثر إقدام الدولة على الترسيب التعسفي في حق أكثر من 150 أستاذا متدربا، ناكثة عهدها الذي وقعت عليه في محضر رسمي بحضور هيئات وسيطة.

ودعت التنسيقية في بلاغ سابق “جميع الأساتذة المتدربين وعلى رأسهم المنسقين إلى إنجاح الإنزال الوطني بالتعبئة الشاملة والالتزام النضالي”، داعية في الآن ذاته “كافة الهيئات النقابية والسياسية والحقوقية والنسائية والجمعوية، وكذا مختلف فئات الشعب المغربي إلى التضامن وتقديم الدعم والانخراط في هذه الخطوة”.

وحملت التنسيقية “الدولة المغربية كامل المسؤولية في فقدان الثقة بين المواطنين والمؤسسات، بسبب نكث العهود والمواثيق والتي كان آخرها محضر 21 أبريل” كما حملتها “المسؤولية في كل ما ستؤول إليه الأوضاع”.

وأكد الأساتذة المتدربون في البلاغ نفسه “مواصلة النضال حتى استرجاع الحقوق المسلوبة وتطبيق جميع بنود المحضر القاضي بتوظيف الفوج كاملا”.

يذكر أن الأساتذة المتدربون، خاصة المرسبون منهم، يخوضون معارك نضالية منذ أشهر، من أجل استرجاع حقهم المسلوب ظلما، حيث نفذوا أشكالا نضالية متنوعة ومصيرية، كانت أشدها تصعيدا، إضرابهم عن الطعام في رمضان الماضي، اضطرت معها هيئات حقوقية ونقابية وفضلاء هذا الوطن للتدخل وتقديم التماس للمعتصمين لرفع إضرابهم، ومنحهم فرصة للترافع عن قضيتهم أمام مختلف المؤسسات الرسمية، لإيجاد حل وإنهاء الأزمة.