في سياق تداعيات معركة فتح أبواب أولى القبلتين وثالث الحرمين أمام الفلسطينيين، والتي كانت مواجهات أمس الخميس 27 يوليوز 2017 إحدى مظاهرها، فرضت سلطات الاحتلال الصهيوني قيودا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك اليوم، لأداء صلاة الجمعة. وشملت هذه منع الرجال ممن هم أقل من 50 عاما من الدخول للبلدة القديمة أو المسجد الأقصى، والسماح فقط للنساء والشيوخ ممن تزيد أعمارهم عن ذلك.

وإلى هذا دفعت شرطة الاحتلال بتعزيزات كبيرة إلى محيط المسجد الأقصى، واستقدمت فرقا أمنية جديدة من وحدات ما يسمى “حرس الحدود”، والقوة الخاصة “يمام”.

كما اعترض الاحتلال حافلات تقل مصلين من مدينة أم الفحم بالداخل المحتل كانت في طريقها إلى المسجد الأقصى، وأجبرتها على العودة.

وجدير بالتذكير أن عشرات من المرابطين والمعتكفين أصيبوا الليلة الماضية خلال اقتحام قوات كبيرة من الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك، لإخراج المرابطين في المصلى القبلي بالقوة، وسط مواجهات دارت في باحات المسجد الأقصى وعلى أبوابه، بعد أن قطعت قوات الاحتلال الكهرباء قبل اقتحامها وعمدت إلى تكسير بوابة العيادة الطبية الملاصقة للمصلى القبلي، والذي يوجد فيه المرابطون، وشرعت في عمليات اعتقال في صفوف المرابطين الموجودين في المصلى القبلي.