الفلسطينيون يصرون على الصلاة داخل وقرب المسجد الأقصى.. وشهيد بالضفة الغربية

أدى مئات المصلين من الفلسطينيين صلاة الجمعة داخل المسجد الأقصى المبارك لأول مرة منذ أسبوعين، حيث حظرت سلطات الاحتلال دخول المصلين من الرجال تحت سن الخمسين، بينما استشهد شاب فلسطيني بالضفة الغربية كما وقعت إصابات جراء مواجهات عند حاجز قبة راحيل في بيت لحم.

ولم تسمح سلطات الاحتلال إلا بدخول النساء ومن هم فوق سن الخمسين من الرجال إلى المسجد الأقصى، واقتصر دخولهم على أبواب السلسلة والأسباط والمجلس، بينما بقيت ستة أبواب مغلقة منذ أسبوعين، وسبق أن فتحت سلطات الاحتلال باب حطة أمس لفترة وجيزة لدخول بعض المصلين ثم عاودت إغلاقه.

وأعلنت الأوقاف الإسلامية في القدس أن أكثر من عشرة آلاف مصل تمكنوا من الوصول إلى محيط المسجد الأقصى، حيث أدوا صلاة الجمعة في رأس العامود ومنطقة الجثمانية قرب باب الأسباط وعلى أطراف وادي الجوز وشارع صلاح الدين وباب العامود.

في هذا السياق، استشهد شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال، ظهر الجمعة، بعد اتهامه بمحاولة تنفيذ عملية طعن، فيما أعلن الهلال الأحمر إصابة 25 مواطناً برصاص مطاطي وغاز مسيل للدموع بمناطق متفرقة بالضفة الغربية. وذكرت مصادر طبية لوكالة “وفا” الرسمية أن جنود الاحتلال قد وضعوا جثمان الشهيد (مجهول الهوية) في كيس أسود، ونقلوه إلى جهة مجهولة. ولم يذكر وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال.

واعتقلت قوات صهيونية خاصة أربعة شبان على الأقل، وأصابت اثنين آخرين في اعتدائها على مسيرة سلمية قرب المدخل الشمالي لمدينة البيرة. وقالت مصادر صحفية وطبية إن خمس سيارات عسكرية على الأقل اقتحمت محيط المدخل، ولاحقت الشبان، وأصابت شابين، أحدهما بالرصاص المعدني في رأسه، والآخر بالرصاص الحي في قدمه. ونقل المصابان إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله للعلاج، بينما اعتقلت مجموعة من القوات الصهيونية الخاصة، المعروفة بـ”المستعربين” أربعة شبان على الأقل.