تعليقا منه على انتصار إرادة المقدسيين الجبارة على سياسات الاحتلال الصهيوني، وتمكنهم من إزاحة العراقيل والقيود والبوابات التي وضعها الكيان لحصار المسجد الأقصى خلال الأسبوعين الماضين، قال الأستاذ شعيب عاهدي الباحث السياسي المغربي “لا شك أن انتصار المقدسيين وصمود الفلسطينيين ومن ورائهم شعوب الأمة في العالم، قد أسقطت رهانات استبدادية، واستراتيجيات احتوائية، ومخططات سياسية، ومشورات مختبرية”.

واعتبر أن الرسالة الأساسية لهذا الانتصار الكبير هي أن “للشعوب كلمتها ورسالتها، وأن إرادتها من إرادة الله، وأن جولة الباطل والاستبداد الآن، تعقبها صولات للحق وإرادة الشعوب الآن وغدا بإذن الله”.

وأضاف في تدوينة على حائطه الفيسبوكي “يبدو أن غرف العمليات الأمنية والاستخباراتية، ومن معها من مؤسسات التفكير والتوقع السياسي والأمني المرجعية، قد صفعت بقوة من قبل شعب أعزل إلا من إرادة صموده الملحمية الملهمة”.
وختم كلماته بالقول “لقد سقطت غرف عمليات محلية وإقليمية ودولية متآمرة ..
لقد سقطت قيادات وزعامات متخاذلة ومتآمرة …
لقد انتصر المرابطون والمرابطات في بيت المقدس المبارك ..
لقد قال الأقصى برجالات وقاماته وأبطاله كلمته …
وانتصر حماة الأقصى المبارك على مخططات تغيير استراتيجية صهيونية خطط لها بعناية فائقة…

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.