مرة أخرى تنتصر الإرادة الفلسطينية على إرادة المحتل الغاشم، بعد 14 يوماً من حصاره للأقصى، والذي لقي مواجهة باسلة من رجال ونساء القدس الشريف، دفع السلطات الصهيونية إلى التراجع عن قراراتها المتغطرسة، فأزالت الجسور والممرات المعدنية، مباشرة بعد إزالتها البوابات الإلكترونية التي نصبتها على مداخل المسجد الأقصى.

وقد قررت المرجعيات الدينية في القدس المحتلة صباح اليوم الخميس 27 يوليوز 2017 عودة المصلين للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، ودعت المرجعيات الدينية، جماهير الشعب الفلسطيني إلى التجمع قبيل صلاة العصر على بوابات المسجد الأقصى للدخول إليه جماعة بالتهليل والتكبير، ورفضت في بيان لها تحديد أعمار الداخلين للأقصى، مؤكدة أنه حق لكل المسلمين صغيرهم وكبيرهم، مطالبة الأوقاف الإسلامية بإغلاق مساجد القدس كافة، وتوجيه المصلين للصلاة في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

وتعليقا منه على هذا النصر التاريخي قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، في تصريح إعلامي صباح اليوم، بأن أهل القدس أجبروا الاحتلال الصهيوني على الخضوع للإرادة الفلسطينية والعربية والإسلامية، ما جعله يجر أذيال الهزيمة.

وحيى  في التصريح نفسه صمود أهل القدس وثباتهم في وجه الاحتلال، مؤكدًا أن ما جرى يمثل صفحة مشرقة من صفحات الانتصار، وبداية اندحار الاحتلال عن القدس والأقصى.