في تدوينة لها على حائطها الفيسبوكي كتبت الأستاذة حفيظة فرشاشي، عضو الهيئة العامة للعمل النسائي بجماعة العدل والإحسان، تنبه وتبين وتذكر بالدور الكبير والمحوري الذي تقوم بها النساء المرابطات في أكناف المسجد الأقصى دفاعا عن أولى القبلتين أمام العدو الصهيوني ورباطا على أبوابه وساحاته المباركات.

وقالت “إنهن سليلات بيت آل عمران انتسابا وتربية ولا غرو، إنهن نذر زوجة عمران، من حبها وشغفها ببيت المقدس نذرت ما في بطنها محررا لله.
وهبها الله مريم عليها السلام امرأة ومن بعدها مريمات مرابطات في أكنافه ومدافعات عن حوزته متحملات لأذى بني صهيون بصبر واحتساب لله عز وجل”.
واسترسلت في وصف المقدسيات بما يستحققن وبما هن له أهل: “إنهن من أنوار هذا الفجر الطالع على خير أمة أخرجت للناس؛ نساء امتلكن إراداتهن ونفضن عنهن غبار قرون الخمول والاستقالة أمام القضايا المصيرية لأمتهن فهن في المقدمة”.

لتختتم بالوصف والسؤال “إنهن وخزة ضمير تسائل استكانة الحكام المسلمين فهل من مجيب؟”.