أزالت قوات الاحتلال الصهيوني، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء 25 يوليوز 2017 البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، واستبدلتها بكاميرات متطورة، وآلية جديدة لتفتيش ومراقبة المصلين الراغبين في الصلاة بالأقصى.

وقد أقدمت سلطات الاحتلال على اقتلاع الأشجار التاريخية في محيط باب الأسباط، وخلع الحجارة التاريخية، وتنفيذ سلسلة من التمديدات الجديدة لنصب كاميرات حرارية على أعمدة ركبتها في محيط المسجد الأقصى.

وأمام هذا الوضع الجديد، أعلنت المرجعيات الدينية في القدس، في بيان مقتضب بعد اجتماع استعجالي صباح اليوم، رفضها لكل الإجراءات الصهيونية بحق المسجد الأقصى منذ تاريخ (14-7-2017)، وحتى الآن، مؤكدة على ضرورة فتح بوابات المسجد لجميع المصلين دون استثناء وبحرية تامة.

وأكد المصدر ذاته على رفض دخول المسجد الأقصى حاليا، إلا بعد التوصل بتقرير مفصل من مديرية الأوقاف بالقدس، بخصوص العدوان صهيوني على المسجد، ليتم اتخاذ قرار نهائي حول الخطوة القادمة.