رغم الإنزالات الأمنية التي طوقت شواطئ الحسيمة، وطاردت المصطافين المحتجين، لإيقاف هذا التمدد الاحتجاجي السلمي، ومحاولة إرعابهم من الاستمرار في مثل هذا الشكل الاحتجاجي الابداعي.

غير أن مثل هذه التدخلات الأمنية لم تنل من عزيمة ساكنة الريف، التي آمنت منذ انطلاق احتجاجاتها بعدالة مطالبها، حيث احتج العشرات من الشباب بالطريقة ذاتها بشاطئ اتروكت أمس الأحد 23 يوليوز2017، مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين، وإنهاء العسكرة، والاستجابة لمطالب المنطقة.

وفي مدينة الناظور نظم أبناء المدينة  عشية أمس الأحد وقفة تضامنية مع ساكنة الحسيمة بإحدى ساحات المدينة، واستنكروا استخدام الغاز المسيل للدموع والتنكيل بالمحتجين السلميين في مسيرة 20 يوليوز، كما نددوا بحملة الاعتقالات التعسفية المستمرة في صفوف المتظاهرين من أبناء الريف، كما طالب المتظاهرون بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية حراك الريف.