قصف الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين 24 يوليوز 2017، على الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث أطلقت مدفعية الاحتلال قذيفتين على أراضٍ بين خان يونس ودير البلح.

وأفادت مصادر إعلامية فلسطينية، أن الاحتلال استهدف نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية، بالقرب من موقع كيسوفيم الحدودي، دون التبليغ عن إصابات، وسط حالات هلع بين المواطنين.

في سياق متصل اقتحم أكثر من 200 مستوطن، اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حراسة أمنية مشددة من قوات الاحتلال، فيما يتواصل رفض المصلين الدخول إلى المسجد عبر البوابات الإلكترونية. وأفادت وكالة “قدس برس”، بأن شرطة الاحتلال، ومنذ إغلاق الأقصى، تسمح لأعداد كبيرة من المستوطنين باقتحام المسجد، مستغلة غياب أو قلة عدد المعتصمين بمداخل المسجد الأقصى، رفضا للبوابات الإلكترونية.

ونصبت القوات الصهيونية أمس الأحد جسرًا حديديًا على مقربة من “باب الأسباط” ووضعت عليه كاميرات مراقبة ذات تقنيات عالية، وأقدمت على طرد جميع المعتصمين قرب “باب المجلس” (أحد أبواب المسجد الأقصى التي وُضعت عليها بوابات إلكترونية)، كما أبعدت جميع المواطنين حتى “شارع الواد”، ونصبت حاجزًا حديديًا منعت من خلاله مرورهم بشكل نهائي.