مدن مغربية تواصل غضبتها للمسجد الأقصى

واصلت العديد من المدن والمناطق المغربية التعبير عن غضبها اتجاه الغطرسة الصهيونية ضد المسجد الأقصى حصارا ومنعا للمصلين والمقدسيين من ولوجه، ومحملة المسؤولية للأنظمة العربية الإسلامية وللمنتظم الدولي إزاء تواطئه المفضوح مع الكيان الصهيوني الذي يحاول تثبيت واقع جديد على أرض القدس والأقصى.

وهكذا استجابت ساكنة تارودانت يوم 21 يوليوز 2017 لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الامة الداعي إلى مساندة إخواننا المرابطين على ثغر القدس، ورفض كل سياسات الاحتلال الغاشم وخططه في تهويد معلمة تاريخية ذات عمق حضاري إسلامي عريق.

وقد حضر الوقفة التضامنية المئات من المتضامنين، رافعين شعارات منددة بما يتعرض له القدس من خطط تهدف إلى طمس الهوية الإسلامية عن المعلمة. 

وبدورها نظمت جماعة العدل والإحسان بمكناس يوم الأربعاء 19 يوليو وقفة مسجدية بعد صلاة العشاء بمسجد ايران بالمدينة الجديدة، شهدت حضورا وازنا للمصلين والمواطنين، كما حضرها ممثلون عن الحركة من أجل الامة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع مكناس.

ورفعت من خلال الوقفة شعارات تندد بالاعتداء على حرمة المسجد الأقصى وبتواطئ وصمت الحكام العرب، وطالبت كلمة الوقفة بعدم التفريق بين نضال الشعب المغربي من أجل الحرية والكرامة وما يعيشه الشعب الفلسطيني من اعتداء من طرف قوات الاحتلال الصهيوني،. وختمت الوقفة بقراءة بيان مجلس إرشاد الجماعة حول قضية الأقصى.

وغير بعيد عن مكناس نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بفاس وقفة تنديدية بالممارسات الصهيونية الغاشمة بالأقصى الشريف، وذلك يوم الجمعة ليلا بمسجد سعد بن أبي وقاص. ورفع المتظاهرون شعارات النصرة لإخوانهم بالقدس المبارك ومستنكرين الصمت العربي والدولي…

كما نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة اليوم الجمعة وقفة احتجاجية أمام مسجد السنة بتزنيت ووقفتين بكل من مسجد الصحابة ومسجد خديجة أم المؤمنين بمدينة أيت ملول.

وقد ردد المحتجون شعارات تنديدية بإغلاق المسجد الأقصى وحصاره؛ من قبيل “يا صهيون يا ملعون.. أقصانا في العيون” و”فلسطين تقاوم والأنظمة تساوم”. واستنكر المتدخلون في كلماتهم الصمت الرهيب للأنظمة العربية والجامعة العربية ولجنة القدس، وتقاعسهم عن نصرة الأقصى ولم يفتهم تحية المواقف البطولية للشعب الفلسطيني الأبي ومنافحتهم عن أولى القبلتين.

واختتمت الوقفات بتجديد العزم على الانخراط في كل الأشكال والمبادرات المدافعة عن مسرى رسول الله صلى الله عليه والسلام، والدعاء لشهداء الفلسطينيين وشهداء الأمة الإسلامية جمعاء.

واستجابة لنداء الأقصى وتضامنا مع المرابطات والمرابطين بأرض فلسطين، نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بسطات وقفة احتجاجية وذلك يوم الأربعاء 19 يوليوز 2017 على الساعة التاسعة مساء بساحة القصبة الإسماعيلية.

عرفت الوقفة مشاركة كثيفة لأبناء وبنات مدينة سطات المجاهدة، حيث قاموا برفع عدة شعارات عبروا من خلالها عن غضبهم وتضامنهم الكبير مع القضية الفلسطينية برمتها. وشددوا على عدم شطبها وتصفيتها من قبل حكام التطبيع المتخاذلين، في إطار ما بات يعرف ب”صفقة القرن” التي يرعاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 كما صدحت حناجر المتظاهرات والمتظاهرين بأقوى عبارات الإدانة والاستنكار لكل الإجراءات الصهيونية العدوانية تجاه المسجد الأقصى ومنع المصلين من دخوله، معبرين عن سخطهم وتذمرهم من حالة العجز العربي والصمت الدولي إزاء الجرائم الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني الأبي.

وبهذه المناسبة، دعوا جميع العرب والمسلمين، إلى هبة صادقة لنصرة القضية الفلسطينية العادلة، من أجل تحرير القدس الشريف، والأقصى المبارك. وفي الختام ألقيت كلمة تضامنية مع أهل فلسطين المرابطين بأرض الإسراء والمعراج وقرئت سورة الفاتحة، ترحما على الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء لتحرير أرضنا المغتصبة.

و بمدينة سلا خرجت الساكنةيوم الجمعة 21 يوليوز في 3 وقفات تنديدية أمام كل من مسجد محمد السادس ومسجد السودان ومسجد السلام وذلك عقب صلاة المغرب، استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة لنصرة الأقصى، حيث حج لها النساء و الرجال والأطفال رافعين شعارات منددة بالأفعال الإجرامية التي قام بها الكيان الصهيوني، وبالحصار الغاشم والظالم المضروب على المسجد الأقصى، وقد تجمهر المحتجون وهم يحملون الشارات الفلسطينية و الملصقات الرافضة للأفعال الإجرامية، و قد ختتمت الوقفة بكلمة عبرت عن رفض المواطنين لما يحدث، وفي الختام تلى الحاضرون سورة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء. كما أعلن رجال ونساء مدينة سيدي يحيى الغرب، غضبهم للأقصى في وقفة دعت لها الهيئة مساء أمس السبت 22 يوليوز.