أصدرت منظمة “مراسلون بلاحدود” الدولية ” بلاغا اليوم السبت 22 يوليوز استنكرت فيه قيام السلطات المغربية بعرقلة عمل الصحفيين المغاربة والأجانب أثناء أداء واجبهم المهني في تغطية أحداث الريف”.

وأدانت المنظمة المتخصصة في الدفاع عن حرية ممارسة الإعلام بالعالم “تعرض الصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لمضايقات من طرف السلطات، أثناء تغطيتم لاحتجاجات الريف التي اندلعت فور مقتل بائع السمك محسن فكري في أكتوبر 2016، وخاصة المسيرة التي تم تنظيمها يوم الخميس 20 يوليوز الماضي”. 

المنظمة التي وقفت في تقارير عدة على تدني حرية الصحافة بالمغرب،  طالبت في البلاغ ذاته ب”الإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين ونشطاء مواقع التواصبل الاجتماعي”.

وقد ذكر بلاغ المنظمة أن الأخيرة أن “السلطات قامت بقطع الإنترنت وإضعاف صبيبه والتشويش على خطوط الهاتف ما صعب من التواصل مع المتواجدين بالمدينة طيلة يوم الخميس 20 يوليوز ، مؤكدة متابعتها ل “انتهاكات حرية المعلومات” منذ اندلاع الاحتجاجات في منطقة الريف.

في السياق ذاته أكدت منسقة مكتب مراسلون بلاحدود في شمال إفريقيا، بأن وضعية الصحفيين الذين يتابعون أحداث الريف ” لا تزال متدهورة بسبب عرقلة السلطات للتغطية الإعلامية، حيث يعتبرون المنطقة كما لو أنها محضورة على الصحافة المستقلة”. 

وعلاقة بالموضوع عبرت جمعية “الحرية الآن”، عن مساندتها مدير موقع بديل حميد المهدوي على إثر اعتقاله من طرف السلطات الأمنية قبيل مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة، مؤكدة أن “السبب الحقيقي وراء اعتقال هذا الصحفي هو رغبة السلطات في الانتقام منه بسبب نشاطه وتغطيته المستمرة لحركة الاحتجاج في الريف”.