هكذا مر مسلسل بطش أجهزة السلطة بالحسيمة في مسيرة “الموت ولا المذلة”

في مشهد لم نألفه إلا في دولة الاحتلال الصهيوني وهي تواجه أبناء الشعب الفلسطيني التواق إلى التحرر، شواسترجاع أرضه وحقوقه المسلوبة، كانت الدولة أمس الخميس، 20 يوليوز 2017، حاضرة، كعادتها، بعدما أعدت عدتها الأمنية لقمع ومواجهة أبناء الشعب الذين خرجوا بشجاعة وثقة، في مسيرة سلمية، للمطالبة بحقوق يعرف الجميع أنها مشروعة وذات أولوية.

مارست الدولة عبر أجهزتها الأمنية شتى أنواع العنف على مواطنين سلميين رفعوا شعارات اجتماعية صرفة، فكانت القوات ترد بالغاز المسيل للدموع والهراوات والتنكيل والاعتقالات، في مشاهد لا يمكن رؤيتها إلا في دول الاستبداد.

وحاولت القوات العمومية المسلطة على الشعب المحتج زرع الرعب بين الساكنة في مختلف شوارع وأزقة المدينة، بعدما طاردت المتظاهرين واعتقلت واختطفت العديد منهم، وم يسلم الكبير ولا الصغير من مسلسل البطش الذي كان العنوان الأبرز في مسيرة “الموت ولا المذلة”.

 في نهاية هذا الهجوم كانت الحصيلة عشرات الضحايا ما بين مختنقين وجرحى وإغماءات، ناهيك عن حالة الشاب عماد العتيبي الذي تتضارب الأنباء إلى حدود ظهر اليوم ما بين الحالة الحرجة والوفاة.