أهابت مرجعيات دينية فلسطينية وفصائل سياسية إلى النفير العام اليوم الجمعة 21 يوليوز 2017 من أجل نُصرة المسجد الأقصى، بالتوجه إلى القدس المحتلة والمشاركة في صلاة الجمعة في أقرب نقطة من المسجد الأقصى.

وفي هذا السياق نادت فصائل العمل الوطني الفلسطيني إلى الاحتشاد من جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، احتجاجية للتصدي لإجراءات الاحتلال.

ومن جانبها أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس في غزة بشأن الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، اليوم الجمعة “يوما مفصليا في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى فرض واقع جديد”. كما دعت إلى “شد الرحال إلى المسجد الأقصى واقتحام البوابات والمرابطة داخله”، للتأكيد على الحق الثابت في القدس والأقصى الذي لا يمكن التفريط فيه.

ودعا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية إلى النفير العام، واصفا الأقصى والقدس ب“الخط الأحمر”، مؤكدا أن “إجراءات الاحتلال لن تمر”.

وفي هذه الأثناء (ظهر اليوم الجمعة) يشهد باب الأسباط توترا شديدا بعد محاولة قوات الاحتلال إبعاد الفلسطينيين عن محيط المسجد الأقصى المبارك.