انطلقت حوالي الخامسة عصرا من يومه الخميس 20 يوليوز مسيرات متفرقة عديدة من أحياء متفرقة من مدينة الحسيمة، تميزت بالمشاركة القوية والكثيفة لأبناء المدينة والريف وباقي المشاركين من مختلف المدن.

فمن بين الحواري والأزقة والدروب (حي فلوريدو، وحي كارابونيطا، سيدي عابد، وباريو، وحي المنزه…) بدأت السيول البشرية تتجمع وتحتشد رافعة شعارات الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، منددة بالتدبير الأمني المتخلف للسلطة لملف الريف، ومطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، وبتحقيق المطالب العادلة والمشروعة.

ويتوقع أن تتجه هذه المسيرات لتأخذ مشهدا ضخما وعارما كلما اقتربت من وجهتها وهي ساحة الشهداء وسط الحسيمة المنتفضة.