تطلعنا وسائل الاتصال غير الرسمية على مشاهد تدمع المقل وتبكي لها القلوب من كمد، وجحافل بلطجية السوء من آل صهيون المغتصبين يستبيحون مسرى نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم ويعيثون فيه فسادا، ويروعون مرتاديه من المصلين، ويمنعون بيت الله أن يذكر فيه اسمه ويسعون في خرابه ويدمرون معالمه وخزائنه وأوقافه. يفعلون ما فعلوه لعقود من الزمن، لكن هذه المرة بهمجية أشد، وصلافة أكبر، وتجبر ما شُهد له مثيل، بعد أن أعطيناهم الدليل أنا لن نحرك ساكنا فنحن منشغلون بإخماد ثورات البلاد وتكميم أفواه العباد وإخماد حماسة حماس، وولاؤنا لأمريكا السيدة وابنتها المدللة أقمنا عليه الدلائل والبراهين، وأخرجنا لإرضائهما الإتاوات بالبلايين. يدنسون ويروعون ويضربون والمحارمَ ينتهكون، ولا صوت يعلو على أصوات تجبرهم، إلا صوت أحرار الوطن المغتصب الجريح، وآهات الحرائر يستغثن برفات معتصم عساها تنهض وتستجيب ما دام حكام الوطن الكبير أمواتا لا حياة لهم. يستغيثون لعل بقية باقية من مروءة عربية وغيرة على الدين تُنهض من طال سباتهم، واستفحل انبطاحهم، وأعلنوا بتطبيعهم فلم يعودوا يخشون ولا يستحيون، ماتت هممهم وانكفأ إناء رجولتهم إلا لمما… تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت