على أصوات القنابل المسيلة للدموع ووسط غيوم أدخنتها المتصاعدة انطلقت قبيل قليل من يومه الخميس 20 يوليوز 2017 المسيرة المليونية الموعودة في مدينة الحسيمة، على الرغم من العسكرة المخزنية الإضافية التي تخنق الشوارع والساحات، ومن الحصار الإعلامي الذي تجلى اليوم في شفط صبيب الشبكة العنكبوتية في بعض المناطق أو حجبه بالمرة في مناطق أخرى.

وبحسب ما يتوارد من أنباء من الحسيمة فإن الآلة المخزنية تعمل عملها لشل حركة المسيرة السلمية الشعبية الاحتجاجية على القمع المخزني وعلى الاعتقالات والمحاكمات الظالمة التي طالت النشطاء الريفيين، والأمر بحسب ما ورد إلى حدود عصر اليوم  هو ما بين كر وفر لم يمنع المحتجين المطالبين في شعاراتهم بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية من مواصلة مسيرتهم بكل سلمية.

وتتواتر الأنباء عن سقوط جرحى جراء العنف المخزني المسلط على المحتجين السلميين.