أكد ناشطون ووسائل إعلام مختلفة أن قوات الأمن المخزنية ارتكبت حماقتها المعهودة وواجهت المسيرات السلمية المتفرقة، بإطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع، وهو ما أحدث حالات عديد من الاختناق والإغماءات.

ففي وقت بدأت المسيرات المنطلقة من أحياء عديدة من مدينة الحسيمة في التجمع والخروج من الأزقة الفرعية صوب الشوارع الكبرى والاقتراب من ساحة الشهداء، واجهتها قوات الأمن التي طوقت المدينة بشكل رهيب بإطلاق للغاز المسيل للدموع وبملاحقة المواطنين المشاركين في المسيرة ومحاولة تفريقهم واعتقال بعضهم.

ونقلت عدد من صفحات الريف على وسائل التواصل الاجتماعي اقتراب عدد من المسيرات الفرعية من ساحة الشهداء، يرفع المشاركون فيها شعارات الجماهير انضموا انضموا والشهيد ضحى بدمو”، و”هاد الدولة فاسدة هي كلمة واحدة”، و”الحرية الحرية للمعتقل السياسي”… وغيرها من الشعارات التي تحمل مطالب واضحة لسكان المدينة والريف وعموم المغاربة.