استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وتضامنا مع المرابطات والمرابطين في أولى القبلتين وثالث الحرمين، نظمت جماعة العدل والاحسان بمدينة الفقيه بن صالح مساء يوم الثلاثاء 18 يوليوز 2017 على الساعة التاسعة ليلا، أمام ساحة باب الأحد، وقفة شعبية للتنديد بالإجراءات الصهيونية الأخيرة والمتمثلة في إغلاق مداخل مدينة القدس المحتلة وأزقتها، ومنع المصلين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى وإقامة الأذان فيه، وفرضها قيودا أمنية مشددة، وتطويقها محيطه.

وقد عبر المحتجون عن غضبهم من العدوان الجديد على المقدسات الإسلامية في المدينة السليبة، وعن احتجاجهم على الصمت والتخاذل والتواطؤ من قبل حكام العرب والمسلمين، وعن واستنكارهم للصمت الدولي المطبق، والذي تتمادى الصهيونية في ظله في مشروعها التهويدي الخطير.

وفي ختام هذه الوقفة التضامنية مع الأقصى وأهله تليت الفاتحة ترحما على شهداء المقدسات الإسلامية.

وفي نفس السياق نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بسطات وقفة احتجاجية أمس الأربعاء 19 يوليوز 2017 على الساعة التاسعة مساء بساحة القصبة الإسماعيلية،  عرفت مشاركة كثيفة لأبناء وبنات مدينة سطات المجاهدة، حيث قاموا برفع عدة شعارات عبروا من خلالها عن غضبهم وتضامنهم الكبير مع القضية الفلسطينية برمتها. وشددوا على عدم شطبها وتصفيتها من قبل حكام التطبيع المتخاذلين، في إطار ما بات يعرف ب” صفقة القرن” التي يرعاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 كما صدحت حناجر المتظاهرات والمتظاهرين بأقوى عبارات الإدانة والاستنكار لكل الإجراءات الصهيونية العدوانية تجاه المسجد الأقصى ومنع المصلين من دخوله، معبرين عن سخطهم وتذمرهم من حالة العجز والخذلان والتواطؤ العربي والصمت الدولي إزاء الجرائم الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني الأبي.

وبهذه المناسبة، دعوا جميع العرب والمسلمين، إلى هبة صادقة لنصرة القضية الفلسطينية العادلة، من أجل تحرير القدس الشريف، والأقصى المبارك، من قبضة الصهاينة أحفاد القردة والخنازير، داعين في نفس الوقت، الحكام إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية في الحفاظ على المسجد الأقصى باعتباره أمانة ومسؤولية ملقاة على كاهلهم، وأن التخلي عنه يعتبر خيانة كبرى.

وفي الختام ألقيت كلمة تضامنية مع أهل فلسطين المرابطين بأرض الإسراء والمعراج وقرئت سورة الفاتحة، ترحما على الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء لتحرير أرضنا المغتصبة.