وحلَّ اليوم الموعود، 20 يوليوز 2017، حيث تتجه الأنظار في الاتجاه الذي سلكته وتسلكه القوافل الشعبية المتضامنة مع الريف وأهله ونشطائه المعتقلين من العديد من المدن والقرى المغربية صوب الحسيمة، رغم التشديدات والعراقيل الأمنية في كل الطرقات المؤدية إلى عاصمة الريف، حيث تم على مدى اليومين الماضيين ويتم إلى حدود الساعة منع واستفزاز كل من لا يملك عنوان الإقامة بالمدينة.

وفي انتظار ما سيتمخض عنه هذا اليوم المشهود، والذي لن يفتل، بكل تأكيد وفي جميع الأحوال، إلا في حبل الحراك المشروع لأهلنا في الريف خاصة، والحراك العام للشعب عامة، وفي ظل العسكرة المخزنية التي تضاعفت كما ونوعا مع استعداد الحسيمة لاحتضان مسيرة اليوم، وتحت وابل التهديدات من قبل المخزن الذي أصدر قراره في شأنها بالمنع، وفي أجواء امتناع نشطاء الريف المعتقلين في سجن عكاشة عن استقبال عائلاتهم بعد الأربعاء 19 يوليوز 2017 وخوضهم إضرابا مفتوحا عن الطعام تحت شعار “الحرية أو الشهادة”، تشهد المدينة إضرابا عاما ابتداء من الثانية زوالا، يتوج ابتداء من الساعة السادسة مساء بالمسيرة المليونية بساحة الشهداء.