أكدت جماعة العدل والإحسان موقفها الواضح من المسيرة المزمع تنظيمها غدا الخميس 20 يوليوز 2017، وهو الموقف الذي جاء على لسان الدكتور عمر إحرشان، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة، حين أشار إلى أنها “لن تصدر أي دعوات أو نداءات للمشاركة في المسيرة، لأن التفاعل معها يجب أن يكون من قبل تنسيقيات التضامن الموجودة في المناطق وليس باسم المكونات السياسية”. وبرر القيادي في الجماعة هذا الموقف في تصريحه اليوم  لجريدة “هسبريس” الإلكترونية برغبتها في تفادي الاتهامات بـالركوب على الحراك أو استغلاله سياسيا، مشيرا إلى أن “منطق الإنزال في الريف قد يجري تفسيره في إطار الحسابات السياسية”.

ومن جهته وفي ذات السياق، أوضح الأستاذ حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة أنها “تدعم حراك الرّيف منذ بدايته وأن أعضاء الجماعة في المنطقة هم جزء من الحراك، وكل أشكال المساندة والدعم التي انطلقت بعد حادث استشهاد محسن فكري كانت الجماعة حاضرة فيها بما في ذلك مسيرة 11 يونيو بالرباط”.

أما حضور الجماعة في مسيرة 20 يوليوز فقال بناجح في تصريحه لجريدة لـ”كود” الإلكترونية أن الجماعة فضلت أن يكون دعمها للمسيرة “من خلال التنسيقيات والمبادرات المحلية والتي نحن جزء منها، وفي تقديرنا أن هذا هو الأسلوب الأنجع والأفيد في هذه المرحلة التي يحتاج الحراك إلى التفاف القوى المجمعية، وهذا توفره التنسيقيات لأن ذلك يعطي الطابع الشعبي لدعم الحراك بعيدا عن أي مزايدات، وتفويتا للفرصة على العقلية الأمنية المتحكمة في إيجاد أي ذريعة لقمع المتظاهرين وليصبح المخزن مكشوفا بكونه لا ينتظر أي مبرر مادام اختار المقاربة الأمنية أسلوبا وحيدا للجواب عن المطالب الشعبية”.