أصدرت مجموعة من التنسيقيات المحلية في ربوع البلاد نداءات وبلاغات تدعم فيها مسيرة 20 يوليوز المزمع تنظيمها في مدينة الحسيمة تضامنا مع الريف وحراكه ومطالبه، واحتجاجا على استمرار اعتقال نشطائه ومحاكمتهم.

وفي هذا الصدد أصدرت “تنسيقية طنجة لدعم الحراك الشعبي” اليوم الأربعاء 18 يوليوز 2017 بلاغا إلى الرأي العام، دعت فيه “كافة الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية وكافة المواطنات والمواطنين إلى التعبئة والمشاركة المكثفة للحضور في مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة”. ولم يفت البلاغ التأكيد على “مواصلة التنسيق والنضال المشترك من أجل دعم كافة الحركات الاحتجاجية”، وعلى أنه لن تثنيه “محاولات المخزن البئيسة من أجل إيقافها عبر القمع والاعتقالات والمتابعات”.

وفي السياق ذاته دعت “تنسيقية وجدة ضد الحكرة” في نداء أطلقته اليوم إلى “المشاركة المكثفة في المسيرة الشعبية السلمية بالحسيمة” أسوة بباقي التنسيقيات.

ودعت “مبادرة الحراك الشعبي بالدار البيضاء” كافة المناضلين وعموم المواطنات المواطنين “إلى المشاركة المكثفة والواسعة في الوقفة التضامنية الاحتجاجية مع الحراك الشعبي بالريف، المزمع تنظيمها غدا الخميس 20 يوليوز 2017 بساحة بوشنتوف ومن أجل إطلاق سراح كافة معتقليه والاستجابة للمطالب المشروعة والعادلة في الشغل والتعليم والسكن والصحة للجماهير البيضاوية”.

كما دعت لجنة دعم عائلات معتقلي الحراك بالدار البيضاء في بلاغ لها اليوم “جميع الهيآت النسائية والسياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية وكافة المناضلات والمناضلين وعموم المواطنات والمواطنين إلى المشاركة الواسعة والمكثفة في المسيرة الشعبية السلمية بالحسيمة التي دعت لها مختلف لجان الحراك بالريف وجل القوى الحية المغربية“.

وإضافة إلى هذا كانت لجنة “نساء مغربيات واقفات ضد الاعتقال السياسي” بالرباط، المنضوية ضمن شبكة “جبهة الرباط ضد الحكرة”، قد دعت يوم الاثنين 17 يوليوز الهيآت النسائية والسياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية وكافة المناضلات والمناضلين وعموم المواطنات والمواطنين إلى “المشاركة الواسعة والمكثفة في المسيرة الشعبية السلمية بالحسيمة (20 يوليوز) التي دعت لها مختلف لجان الحراك بالريف وجل القوى الديمقراطية والتقدمية المغربية”.