المبحث الثاني: رسالة المسجد في الإسلام

1 ـ المسجد قلب الأمة الإسلامية، فهو نبض حياتها، ومصدر شعاع حضارتها، ومعهد إعداد لقادتها، وصومعة لعبادها، ومصباح العلم لأبنائها، ونقطة التقاء لأبنائها، والمظهر العملي لوحدتها، وهو “مجلس صلح وقضاء وملتقى تعاون وتكامل ومكان رأي ومشورة”[1].

2 ـ المسجد المنطلق الأول تنطلق منه بعوث الدعوة وسرايا الجهاد، وتداوي المرضى وحبس الأسرى، وتوزيع المال… إذًا فلم يكن المسجد معبدًا أو مقرًّا للصلاة وحدها، بل كان شأنه شأن الإسلام نفسه متكاملاً في مختلف جوانب الدين والسياسة والاجتماع”[2].

لأجل تحقيق هذه المعاني السامية كان أول عمل يقوم به الني صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة هو بناء المسجد، فقد وصل إلى قباء وبنى بها مسجداً، ثم انتقل إلى المدينة، وهناك بنى مسجده عليه السلام حيث اختار “للمسجد قطعة أرض كانت مهملةً وقد اتخذ الناس في بعض نواحيها قبورًا فقام الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه بتنظيف هذه الأرض وتسويتها ونقل القبور إلى مكان بعيد شرقي موضع المسجد وقد عرف هذا المكان ببقيع الغرقد وأصبح فيما بعد مقبرةً للمسلمين وأول من دفن فيه عثمان بن مظعون”[3].

ومما جاء في أول خطبة جمعة فيه قوله عليه السلام: “وإن تقوى الله تبيض الوجه، وترضي الرب، وترفع الدرجة، خذوا بحظكم، ولا تفرطوا في جنب الله، قد علمكم الله كتابه، ونهج لكم سبيله ليعلم الذين صدقوا وليعلم الكاذبين، فأحسنوا ما أحسن الله إليكم، وعادوا أعداءه وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ[4]. وسماكم المسلمين، لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ[5] ولا قوة إلا بالله. فأكثروا ذكر الله، واعملوا لما بعد الموت، فإنه من أصلح ما بينه وبين الله يكفه ما بينه وبين الناس. ذلك بأن الله يقضي على الناس، ولا يقضون عليه، ويملك من الناس ولا يملكون منه. الله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”[6].

3 ـ المسجد مكان لحفظ القرآن وتلاوته “فقد تلاه الصحابة وحفظوه كله أو بعضه في المسجد، وكانوا رضي الله عنهم إذا حفظوا عشر آيات منه لم يتجاوزوهن حتى يعملوا بهن، ويطبقوا محتواهن، وقد أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بأخذ القرآن من أربعة كما في الحديث: “خذوا القرآن من أربعة: من ابن أم عبد – فبدأ به -، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وسالم مولى أبي حذيفة”[7].

4 ـ المسجد مكان لتلقي علوم القرآن من الفقه والحديث الشريف مشافهة وكتابة من الرسول عليه السلام وكان الصحابة يتناوبون في حضور مجلسه عليه السلام، روى عَن عمر بن الْخطاب أَنه قَالَ كنت أَنا وجار لي من الْأَنْصَار فِي بني أُميَّة بن زيد، وَهِي من عوالي الْمَدِينَة وَكُنَّا نتناوب النُّزُول على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ينزل يَوْمًا وَأنزل يَوْمًا، فَإِذا نزلت جِئْته بِخَبَر ذَلِك الْيَوْم من الْوَحْي وَغَيره وَإِذا نزل فعل مثل ذَلِك[8].

وذكر الكتاني رحمه الله أن “أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يُسْلمون شيوخاً وكهولاً وأحداثاً وكانوا يتعلمون العلم والقرآن والسنن”[9].

وكيف لا يفعلون ذلك وقد بين لهم الرسول عليه السلام أن الذهاب للمسجد طلبا للعلم يعدل أجر حجة تامة، فعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ: “مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يَعْلَمَهُ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٍّ تَامًّا حِجَّتُهُ”[10].

5 ـ لم يكن تلقي العلم مقصورا على الرجال في المسجد، وإنما نافست النساء الرجال في طلب العلم داخل المسجد، فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ أنه قال: “قَالَتِ النِّسَاءُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ، فَوَعَدَهُنَّ يَوْمًا لَقِيَهُنَّ فِيهِ، فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُنَّ: “مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلاَثَةً مِنْ وَلَدِهَا، إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ” فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: وَاثْنَتَيْنِ؟ فَقَالَ: “وَاثْنَتَيْنِ”[11].

6 ـ لم يقتصر دور المسجد على تلقي العلوم فحسب بل كان يقوم بدور القضاء حيث تفض الخصومات والمنازعات التي تحدث بين الصحابة فقد روى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ “كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا لَهُ عَلَيْهِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المَسْجِدِ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَشَفَ سِجْفَ حُجْرَتِهِ، وَنَادَى كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: “يَا كَعْبُ” قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ أَنْ ضَعِ الشَّطْرَ مِنْ دَيْنِكَ، قَالَ كَعْبٌ: قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “قُمْ فَاقْضِهِ”[12].

7 – كان للأندية الرياضية نصيب في مسجد رسول الله فقد كان يشاهد الحبشة يلعبون بحرابهم داخل المسجد، ويروى عن عائشة رضي الله عنها قولها: “دعاني رسول الله والحبشة يلعبون بحرابهم في المسجد فقال: يا حميراء! أتحبين أن تنظري إليهم؟ فقلت نعم فأقامني من ورائه فنظرت من وراء منكبيه. قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” لتعلم يهود أن في ديننا فسحة، إني أرسلت بحنيفية سمحة”[13].

8 – المسجد مجلس شورى المسلمين، فقد “كان مجرد سماع نداء – الصلاة جامعة – يعني أن قد جد أمر يراد فيه مشورة المسلمين جميعًا؛ عندئذ يهرع الناس إلى المسجد، وبعد تأدية الصلاة يكون عرض الأمر – اختيار خليفة، أو بيعة، أو بحث قانون مستمد من الشرع… الخ على المسلمين”[14]. والدليل على ذلك بيعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وخطبهم المأثورة عقب توليهم الخلافة في المسجد مشهورة متواترة لا داعي لذكرها.

9 – في المسجد تربى الصحابة على حب الجهاد في سبيل الله، وبذل النفس رخيصة طلبا لمرضاته، ونشر دينه، فالمسجد مكان لشحذ الهمم، وتقوية العقيدة، وتخلية القلوب عن عوائق الدنيا. وصدق فيهم قول القائل:

لا يُصنع الأبطال إلا *** في مساجدنا الفساح في روضة القرآن في *** ظل الأحاديث الصحاحشعب بغير عقيدة *** ورق يذريه الرياحمن خان حي على الصلاة * * * يخون حي على الكفاح[15]

ولقد كان النبل الذي يرمي به المجاهدون العدو يعتبر من أعمال البر والصدقة في المسجد، وكان عليه السلام يأمر المتصدقين به الحفاظ عليها بأخذها من نصولها، حتى لا يصاب أحد منها دون قصد بجرح، فعن جَابِرٍ أن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ أَنْ لَا يَمُرَّ بِهَا إِلَّا وَهُوَ آخِذٌ بِنُصُولِهَا[16].

10 ـ في المسجد تلقى الجرحى العلاج، فعَنْ عَائِشَةَ أنها قَالَتْ: أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الخَنْدَقِ فِي الأَكْحَلِ، “فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْمَةً فِي المَسْجِدِ، لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ فَلَمْ يَرُعْهُمْ”، وَفِي المَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ إِلَّا الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا أَهْلَ الخَيْمَةِ، مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ؟ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فَمَاتَ فِيهَا[17].

11 ـ في سواري المسجد ربط أسرى الحرب فقد روى عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: “أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ”، فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ المَسْجِدِ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ[18].

12 ـ ولأهمية المسجد في بناء حضارة الأمة قامت المساجد الجامعة الأولى في عواصم البلاد التي فتحها المسلمون حيث كان أول شيء يقوم به الفاتحون المسلمون بعد إتمام الفتح العسكري لأي بلد هو إنشاء المسجد الجامع؛ لأن قيام هذا المسجد معناه امتداد الجماعة الإسلامية إلى ذلك البلد ودخوله في نطاق دولة الإسلام، وكان من القوانين الأساسية التي سار عليها بناة دولة الإسلام الكبرى أنه لا يمكن التخلي عن قطر يقوم في عاصمته مسجد جامع، فإذا لم ينشئ المسلمون مسجدًا جامعاً في قلب قطر من الأقطار لم يكن عليهم بأس بالارتداد عنه إذا اضطرتهم ضرورات عسكرية، أو سياسة إلى ذلك[19].

 13 ـ المسجد مصدر نوابغ الأمة وروادها، فلقد “خرَّجت المساجد على مدى عصور الدولة الإسلامية الزاهرة نوابغ من محدثين وشراح حديث ومصطلحيين وجهابذة فطاحل في كل فروع السنة، خرجوا الأحاديث، ونقوها، وبينوا صحيحها من سقيمها في المتون والأسانيد، وشرحوا الغريب وأعربوا العويص، وأثروا المكتبة الإسلامية بصنوف المؤلفات كالصحاح والسنن والمسانيد وطبقات المحدثين، وكتب الغريب وغيرها، ثم دروس الفقه وأصوله وقواعده وتاريخ التشريع، أخذت حيزا كبيرا من المساجد تدريسا وحفظ متون ومناقشات مفيدة وإفتاء وتأليفا حتى اتسعت دائرة هذه المواد، وتشعبت فروعها، وكثر روادها، ودرست على أرقى مستوى، فبرز فيها من برز، وتفوق فيها من تفوق، وجادت مراكزها بأعلام الفقهاء ونوابغ الأصوليين وشيوخ القواعد وعلماء التشريع الذين ألفوا ودرسوا وأوجدوا نتاجا علميا وفيرا غصت به المكتبات، وخرجوا أجيالا مؤمنة متعلمة تدعو إلى الخير وتصد عن الشر”[20].

ولا نستطيع أن نحصي عدد الأعلام بدءا من جيل الصحابة إلى سقوط الخلافة الإسلامية الذين تخرجوا في المساجد على مر العصور، فهذا الأمر أفردت له مجلدات وموسوعات.

14 ـ المسجد جامعة علمية وفكرية رائدة في صناعة الحياة يقصده الرواد من المسلمين وغيرهم، “والأمثلة كثيرة نذكر بعضها مثل جوامع الألف -وسميت كذلك لأنه مضى على تأسيسها أكثر من ألف عام- مثل جامع عمرو بن العاص، قلب الفسطاط الفكري، ومهد الحركة العلمية في مصر، والذي كان يشهد مئات الزوايا العلمية، والجامع الأموي في دمشق، وجامع المنصور ببغداد، وجامع القرويين في فاس بالمغرب الذي امتاز بالنظام التعليمي الجامعي وطرق التدريس فيه، فكان له شروط دقيقة للتعيين ووظائف التدريس وتخصيص كراسي الأستاذية والإجازات الفخرية، وكان له مساكن جامعية خاصة للطلبة والأساتذة، ومكتبات متخصصة للدارسين الجامعيين، فقصدها المسلمون وغير المسلمين من شتى أرجاء العالم، وخاصة من أوروبا أمثال القس غربرت دورياق الذي أصبح بابا روما. وكان التدريس يبدأ قبل طلوع الفجر وحتى الواحدة بعد منتصف الليل. أما جامع الزيتونة بتونس فقد أبدع في شتى مجالات العلوم النقلية والعقلية، وضمت مكتبته العامرة ما يزيد عن مائتي ألف مجلد، وكذلك كان حال الجامع الأزهر الذي بدأ كغيره كمسجد لإقامة الشعائر التعبدية، وسرعان ما أصبح جامعة يدرس فيها العلوم المختلفة، وتخرج فيها علماء عمالقة في كل مجالات الحياة”[21].           

 

[1] – دور المساجد في الإسلام علي محمد مختار، رابطة العالم الإسلامي، 1402هـ، ص 35.
[2]- فضل بناء المساجد د. إبراهيم الدويش موقع سماء الإسلام.
[3]- مساجد الإسلام والمسلمين د. حسين مؤنس، مجلة العربي العدد 156، عدد نوفمبر1961، ص 33.
[4]- الحج 78.
[5]- الأنفال 42.
[6]- البداية والنهاية لابن كثير، تحقيق علي شيري، الناشر دار إحياء التراث العربي، طبعة أولى 1408هـ ـ 1988م، ج3/ 259 ـ 260. وقد أوردها ابن جرير الطبري بسند فيه إرسال وذكرها القرطبي في تفسيره بلا إسناد ج18/ 98.
[7]- وظيفة المسجد في المجتمع، صالح بن ناصر بن صالح الخزيم، وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، السعودية، طبعة أولى 1419هـ ص 18. والحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة، ج4/1913 رقم 2464.
[8]- توجيه النظر إلى أصول الأثر لطاهر بن صالح السمعوني، تحقيق عبد الفتاح أبو غدة، الناشر مكتبة المطبوعات الإسلامية حلب، طبعة أولى 1416هـ ـ 1995م، ج1/ 57.
[9]- التراتيب الإدارية (نظام الحكومة النبوية) لعبد الحي الكتاني، طبع دار إحياء التراث العربي، بيروت، ج2/ 234.
[10]- المعجم الكبير للطبراني، 8/ 94 رقم 7473.
[11]- صحيح البخاري باب هل يجعل للنساء يوم على حده، ج1/32 رقم 101.
[12]- صحيح البخاري ج1/ 101 رقم 471.
[13]- مسند الإمام أحمد، طبعة الرسالة، ج 43 / 115، رقم 25962، ورقم 25960.
[14]- مجلة الفيصل العربي، ص 101.
[15]- تنبيه العابد على فضل المساجد، د. بدر الحميد هميسة، موقع صيد الفوائد.
[16]- صحيح مسلم، باب أمر من مر بسلاح في مسجد أو سوق، 4/ رقم 2614، رقم 2019.
[17]- صحيح البخاري، باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم، ج1/100، رقم 463.
[18] – صحيح البخاري، باب الاغتسال إذا أسلم وربط الأسير، ج1/ 99 رقم 462.
[19] – مساجد الإسلام والمسلمين، د. حسين مؤنس، مصدر سابق، ص 31.
[20] – وظيفة المسجد في المجتمع، صالح بن ناصر الخزيم، مصدر سابق، ص21.
[21] – دور المسجد في بناء حضارة الإسلام، د. وليد فتحي، موقع طريق الإسلام، تاريخ 16 محرم 1425هـ.