يعتزم الأساتذة المتدربون تنظيم سلسلة جديدة من الأشكال النضالية المختلفة، ابتداء من 02 غشت 2017، حيث ستتمركز أغلبها بمدينة الرباط، وذلك من أجل نيل مطالبهم المشروعة المتمثلة في تراجع الدولة عن الترسيب التعسفي في حق أكثر من 150 أستاذا متدربا، ناكثة عهدها الذي وقعت عليه في محضر رسمي بحضور هيئات وسيطة.

وتنطلق هذه الأشكال الاحتجاجية بتنظيم وقفة أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالعاصمة يوم الأربعاء 2 غشت، على الساعة 12 زوالا، تعقبها احتجاجات مختلفة سيتحدد زمانها ومكانها لاحقا.

ودعت التنسيقية في بلاغ أصدرته أمس الأحد اطلع عليه موقع الجماعة.نت، “جميع الأساتذة المتدربين وعلى رأسهم المنسقين إلى إنجاح الإنزال الوطني بالتعبئة الشاملة والالتزام النضالي”، داعية في الآن ذاته “كافة الهيئات النقابية والسياسية والحقوقية والنسائية والجمعوية، وكذا مختلف فئات الشعب المغربي إلى التضامن وتقديم الدعم والانخراط في هذه الخطوة”.

وحملت التنسيقية “الدولة المغربية كامل المسؤولية في فقدان الثقة بين المواطنين والمؤسسات، بسبب نكث العهود والمواثيق والتي كان آخرها محضر 21 أبريل” كما حملتها “المسؤولية في كل ما ستؤول إليه الأوضاع”.

وأكد الأساتذة المتدربون في البلاغ نفسه “مواصلة النضال حتى استرجاع الحقوق المسلوبة وتطبيق جميع بنود المحضر القاضي بتوظيف الفوج كاملا”.

كما عبروا عن تضامنهم مع “معتقلي حراك الريف” داعين إلى ” إنجاح المسيرة المليونية المزمع تنظيمها بمدينة الحسيمة يوم 20 يوليوز 2017″.

يذكر أن الأساتذة المتدربون، خاصة المرسبون منهم، يخوضون معارك نضالية منذ أشهر، من أجل استرجاع حقهم المسلوب ظلما، حيث نفذوا أشكالا نضالية متنوعة ومصيرية، كانت أشدها تصعيدا، إضرابهم عن الطعام في رمضان الماضي، اضطرت معها هيئات حقوقية ونقابية وفضلاء هذا الوطن للتدخل وتقديم إلتماس للمعتصمين لرفع إضرابهم، ومنحهم فرصة للترافع عن قضيتهم أمام مختلف المؤسسات الرسمية، لايجاد حل وإنهاء الأزمة.