في وقت يواصل فيه حكام العرب والعالم صمتهم المطبق إزاء الاعتداء المتواصل للكيان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، وفي واحد من مواقف مقاومة فرض واقع صهيوني جديد على المسجد الأقصى وإحكام السيطرة على أولى القبلتين، رفض موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية الدخول عبر البوابات الإلكترونية لليوم الثاني على التوالي.

وجاء هذا الموقف تعبيرا عن رفض موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، بجميع أقسامها بما فيهم حراس المسجد الأقصى، تركيب الاحتلال بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، والإمعان في إهانة والتضييق على المصلين، ومحاولة فرض واقع جديد بهدف تحكم الاحتلال برواد المسجد.

وردا على الإجراء الصهيوني الخطير، تزايدت الدعوات المقدسية إلى المواطنين للاعتصام أمام بوابات المسجد الأقصى لرفض ما تقوم به قوات الاحتلال من وضع بوابات إلكترونية لعبور المصلين من خلالها.

وكان قد أصيب عدد من المصلين المقدسيين مساء أمس، جراء اعتداء سلطات الاحتلال عليهم بالضرب المبرح عند أبواب المسجد الأقصى. وأفاد شهود عيان، بحسب كشف المركز الفلسطيني للإعلام، أن قوات الاحتلال “قمعت المصلين واعتدت عليهم بالهراوات والضرب عند بابي حطة والأسباط بعد انتهاء صلاة العشاء”. وأضافت أن قوات الاحتلال “حاولت اعتقال إمام الصلاة، كما لاحقت الشبان والمصلين في أزقة البلدة القديمة، بهدف اعتقالهم”.