أقدمت القوات المخزنية صباح يوم الاثنين 17 يوليوز 2017 على اقتحام حرم كلية العلوم القانونية والاقتصادية بمدينة طنجة بالقوة وقامت باعتقال مجموعة من الطلبة.

ويأتي تدخل السلطة في سياق احتجاجات طلبة الكلية وقرارهم بمقاطعة الدورة الاستدراكية التي كان مقررا إجراؤها اليوم.

وتعقيبا على التدخل المخزني العنيف في الحرم الجامعي قال الأستاذ منير جوري، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان إنه “عندما يتحول مطلب طلابي عادي من تعبير احتجاجي سلمي وحوار إداري واع إلى استنفار أمني واقتحام للحرم الجامعي وتعنيف واعتقالات وتهديدات واستدعاءات غير مبررة كما يحدث بجامعة عبد المالك السعدي، فهذا يدل على أن عقلية ونمط التدبير المخزني منتشران في الأوساط الجامعية”، وأرجع القيادي في الجماعة في تدوينة له على حسابه في الفيسبوك المشكلة إلى إخلال إدارة الكلية “باتفاق والتزام أبرمته مع الطلبة وهي بذلك تكرر عادة مخزنية في الالتفاف والاخلال”، وندد بلجوء المخزن إلى العنف والقمع والتعاطي الأمني “رغم أن الطلبة تفانوا في النضج والتعاطي السلمي والواعي في التعبير عن مطالبهم والتفاوض بشأنها”.

وتعود أسباب مقاطعة الطلبة لامتحانات الدورة الاستدراكية إلى نقط امتحانات الطلبة في شهر ماي الماضي التي اعتبروها “كارثية”.