تستأنف حركة الممرضين والممرضات من أجل المعادلة، مسلسلها النضالي من أجل انتزاع مطالبها، المتمثلة في المعادلة الإدارية والعلمية لدبلوم الدولة في التمريض الممنوح من لدن معاهد تكوين الأطر الصحية (سابقا) كإجازة وطنية تخول لحامليها ولوج سلك الماستر، وإعادة ترتيبهم بالرتب والسلالم المناسبة (10 و11 بدل 8 و9).

وقد نظمت خلال الأربعة أيام الماضية اعتصاما وطنيا أمام مقر وزارة الصحة بالرباط، بينما تنظم اليوم الخميس 13 يوليوز مسيرة بالأقمصة والوزر السوداء، تنطلق من وزارة الصحة مرورا بالأمانة العامة للحكومة، وصولا إلى وزارة المالية.

 وموازاة مع مع هذه الأشكال النضالية، شل الجسم التمريضي الحركة بمختلف المستشفيات والمراكز الصحية، عبر خوض إضراب وطني لـمدة 48 ساعة؛ والتي بلغت نسب نجاح كبيرة وصلت في بعض الأقاليم إلى 80 و90%.

ونددت الحركة في بلاغ لها، بـ“تنصل وزارة الصحة من التزاناتها في ضرب صريح لمبدأ الثقة في مؤسات الدولة واستمراريتها والانتقاص من دور مؤسسة دستورية من حجم مؤسسة الوسيط عبر تجاهل مراسلاتها”.

يشار أن حركة الممرضين والممرضات،  تخوض احتجاجاتها منذ حوالي سنتين، مارست فيها مختلف الأشكال النضالية من خلال وقفات واعتصامات جهوية وإقليمية ومسيرات وطنية، دون أن تحظى بأي تفاعل إيجابي مع ملفها المطلبي، كما تعرضت بعض احتجاجاتها للتعنيف والتهديد من طرف السلطات، خاصة بعد إعلان تنصيب حكومة العثماني، والتي نال فيها الوردي منصبه الوزاري للمرة الثانية على التوالي.