قالت الأساتذة خديجة الرياضي في تصريح لموقع الجماعة.نت،  خلال مشاركتها في مظاهرة اليوم الأربعاء 12 يوليوز أمام محكمة الاستئناف بالبيضاء لإطلاق سراح سيليا وكافة معتقلي حراك الريف (قالت) أن “مطلب الحملة التي تطلقها نساء مغربيات ضد الاعتقال السياسي، هو إطلاق سراح سيليا وكافة معتقلي حراك الريف، وهذه الوقفة تعبر أيضا عن تضامننا مع نضال نساء الريف ودورهن المبهر خلال الاحتجاجات، عبر صمودهن ودعمهن للمحتجين والمعتقلين”.

ونددت المناضلة الحقوقية بشدة ما تعرض له المعتقل السياسي ناصر الزفزافي، “من انتهاك للكرامة، وهو سلوك مرفوض لا يمكن السكوت عنه، كما نستنكر كافة الخروقات الجسيمة التي ترتكب ضد كافة المعتقلين”.

وطالبت الرياضي بـ”سراح المعتقلين على خلفية احتجاج الريف، وفتح حوار معهم لأنهم يمثلون سكان الريف من أجل الاستجابة لمطالبهم” مردفة في الآن ذاته “الاستجابة لمطالب الريف هو مطلب مرحلي، لأنه جزء من جملة مطالب تخص الشعب المغربي، وذلك يتجلى في تحسين ظروف العيش بمختلف المجالات منها الصحة والتعليم والعطالة والحرية..”.

وتعليقا على ماجرى من تعنيف للمظاهرات المتضامنة مع حراك الريف ومعتقليه قالت المتحدثة ذاتها ” تبين من خلال هذا التعنيف أن كل الخطابات الزائفة للدولة حول الديموقراطية وحقوق الإنسان، تنفضح يوما بعد يوم “.

وتابعت الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان قائلة “العالم اليوم صار يعي أن خطابات الاستثناء المغربي، والتقدم في مجال حقوق الإنسان، والإنصاف والمصالحة وغيرها من الشعارات والخطابات الجوفاء لا وجود لها، واكتشف أن المغرب هو بلد الاستبداد والفساد وضرب الحريات، وأن نظامه السياسي لا يقبل من يعارضه ولو بشكل سلمي وحضاري، نظام لا يقبل الرأي المخالف، ولا يقبل أي تنظيم أو إطار أو حزب أو مثقف أو فنان.. مستقل، يرفض الخضوع والخنوع للمخزن”.

ثم ختمت بالتأكيد على أن “التعنيف الذي يواجه المظاهرات هو جزء من الطبيعة القمعية والاستبدادية للنظام، وتزداد انكشافا يوما بعد يوم”.