حسب بعض ذوي النيات الساذجة الذين يصدقون الإعلام الرسمي ويمجدونه أن سنوات الرصاص قد ولت الى غير رجعة، وأن زمن المصالحة قد أقبل يمد يده التي لطختها دماء الأبرياء لعقود من الزمن، ففرح واغتبط وأصابه الحبور والسرور وهو ينظر بمنظار وردي لمستقبل مشرق آت يغلب فيه العدل والنصفة، وينصت الساسة إلى نداء المحتاج والمريض وذي الفاقة، ويستجيبون لمطالب الطالب والتلميذ والموظف والصانع والفلاح..، فإذا به يستيقظ من حلمه الوردي على عصي المخزن التي لا تتوقف لتثير الرعب والجزع في أبناء الوطن المكلوم، آخر تجلياتها، ولن تكون الأخيرة حتما، التدخل الهمجي المخزني القمعي الشنيع لمنع وقفة احتجاجية سلمية منددة بواقع مجتمعي مخز لساكنة الريف، ومنادية بإطلاق المعتقلين السياسيين…

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت