تعليقا على فضيحة التدخل الأمني ضد النساء في وقفة السبت أمام البرلمان، قالت صفاء الشرادي عضو المجلس القطري للقطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان “تلبية لنداء مجموعة من الفعاليات النسائية الداعية للاحتجاج من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم سيليا، خرجنا اليوم السبت 8 يوليوز في وقفة سلمية إنسانية نعبر فيها عن إكبارنا واعتزازنا بالمرأة الريفية التي أكدت على أن المرأة مثلها مثل الرجل تحمل مثل ما يحمل من هموم.. وتطمح مثلما يطمح في غد الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.

وأضافت في توضيح دواعي المشاركة دائما “ولنؤكد على تضامننا مع كل أبناء الريف الذين خرجوا للتعبير عن مطالبهم وحقوقهم المشروعة، والتي نتقاسمها معهم في وطننا الحبيب باعتبارنا جسما واحدا لا يمكن فصل بعضه عن بعض”، موضحة ما وقع “لنتفاجأ بحضور عدد كبير من  الأجهزة المخزنية، التي انهالت على كل الحاضرين دون التمييز بين صغير أو كبير ضربا ورفسا بالأقدام وسبا وشتما… ليبرهن المخزن أن المقاربة الأمنية القمعية هي خياره ومنهجه ولينفي كل معاني دولة الحق والقانون”.

وأكدت على أن السلطة باختيارها لهذه المقاربة الأمنية “لن تزيد الوضع إلا تأزما وتعقيدا، وهي بذلك تجر وطننا الحبيب لما لا يحمد عقباه لا قدر الله”.

وقالت في الأخير “باسمي وباسم كل عضوات القطاع النسائي نعبر عن استنكارنا الشديد للعنف الهمجي الذي واجهت به الأجهزة المخزنية الوقفة النسائية، ونشد على أيدي كافة المشاركات والمشاركين ونحييهم على صمودهم وسلميتهم. ودمتم للوطن سالمين”.