ألقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية، أمس الأربعاء 5 يوليوز 2017، خطابه الأول منذ توليه منصب رئاسة المكتب السياسي للحركة، والذي حضره عدد كبير من الشخصيات الفصائلية والسياسية والإعلامية والاعتبارية والدينية.

واستعرض هنية في خطابه بغزة أولويات حركته في المرحلة المقبلة ورؤيتها، كما قدم مبادرة سياسية لفصائل العمل الوطني.

أولويات حركة “حماس” في المرحلة المقبلة

أولاً: مواجهة الاحتلال الغاشم لأرض فلسطين ومقدساتها وانتهاكاته.

ثانياً: القدس والأقصى.

ثالثاً: الضفة الصامدة التي تتعرض لجريمة تقطيع الأوصال.

رابعاً: فلسطينيو الأرض المحتلة عام 1948 في النقب والمثلث والجليل، الذين يعانون الإرهاب والتمييز العنصري.

خامساً: مخيمات لبنان وسوريا والأردن في اليرموك والوحدات والبقعة وعين الحلوة والرشيدية.

سادساً: غزة الصامدة الصابرة المحاصرة.

المبادرة السياسية التي أطلقها إسماعيل هنية لفصائل العمل الوطني والإسلامي

أولاً: صياغة برنامج سياسي واضح وموحد، يستند إلى القواسم المشتركة، ويرتكز على أهداف الشعب الفلسطيني وحقوقه وتطلعاته.

ثانياً: تشكيل حكومة وحدة وطنية تفي بكل التزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع على حد سواء.

ثالثاً: التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني على قاعدة الانتخابات الحرة والنزيهة والاتفاق على موعد محدد لإجراء هذه الانتخابات.

رابعاً: إعادة تفعيل المؤسسات، وبخاصة مؤسسة المجلس التشريعي المنوط به الرقابة والتشريع.

خامساً: وقف التعاون والتنسيق الأمني مع العدو مهما كانت النتائج.