أصدرت لجنة دعم الصحفيين تقريرها النصف سنوي للعام 2017، وبينت أن هناك تصاعدًا ملحوظًا لاعتداء الاحتلال على الحريات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويغطي التقرير الصادر عن لجنة دعم الصحفيين الفترة ما بين 01 يناير 2017 إلى 30 يونيو2017، وقد خلص إلى أن الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين اقترفت عمداً، وأنه تم استخدام القوة بشكل مفرط دون مراعاة لمبدأي التمييز والتناسب، ضاربة بعرض الحائط المواثيق الدولية والحقوقية والإنسانية التي تكفل حرية العمل الصحفي.

وأجمل تقرير اللجنة انتهاكات الاحتلال خلال الفترة المذكورة، والتي بلغت 310 انتهاكا بحق صحفيين وإعلاميين، في:

78 حالة اعتداء وإطلاق نار على الصحفيين بينهم صحفيات، سواء كانت الاستهدافات بشكل مباشر بالرصاص الحي أو المغلف بالمطاط، أو بالضرب وإلحاق الأذى والكسور والرضوض في أنحاء جسدهم، والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام وغاز الفلفل، وتعرض معداتهم للتدمير والتحطيم.

56 حالة تعرض خلالها الصحفيون للاعتقال، والاستدعاء والاحتجاز.

27 انتهاكًا تنوع ما بين تمديد اعتقال أكثر من مرة قبيل موعد الإفراج عنهم، وتثبيت أحكام بحق صحفيين، وإصدار أحكام بحق آخرين، وتأجيل محاكمة بعض منهم لا يزالون في سجون الاحتلال.

32 حالة منع صحفيين من ممارسة عملهم وتغطية الأحداث.

8 حالات تحريض واتهام وملاحقة لصحفيين ومؤسسات إعلامية، وإجبارهم على دفع غرامة مالية.

9 حالات إغلاق وتهديد بإغلاق وتشويش على مؤسسات إعلامية.

53 حالة اقتحام ومداهمة وتفتيش وتحطيم صودرت فيها أجهزة ومعدات ومواد صحفية لمنازل صحفيين ومؤسساتهم الإعلامية.

6 حالات منع من السفر سواء لتلقي العلاج، أو لحضور مؤتمر دولي، أو تسليم جوائز لهم.

41 انتهاكًا في سجون الاحتلال بحقهم من بينهم الصحفي محمد القيق، وتمثلت في الاعتداء والتعذيب والمعاملة القاسية، ومنعه من زيارة محاميه وعائلته له، وتقديم لائحة اتهام لتواصل اعتقاله الإداري، ورفض الإفراج عنه، وتثبيت المحكمة اعتقال الصحفي القيق لمدة 6 شهور، والإهمال الطبي الذي تسبب في تدهور وضعه الصحي.