أقرت منظمة اليونسكو بأنه لا سيادة للكيان الإسرائيلي على مدينة القدس والمسجد الأقصى، واعتبرتها مدينة محتلة، وأدانت الحفريات الإسرائيلية تحتها، وهو القرار الذي ثمنته حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

واعتبر الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، حسب الموقع الفلسطيني للإعلام، قرار اليونسكو نسفا للرواية الإسرائيلية الكاذبة، وتأكيدا على حق الفلسطينيين الكامل في القدس والمسجد الأقصى.

ودعا القانوع إلى ترجمة هذه القرارات عمليا وفعليا على الأرض وإنقاذ القدس والمسجد الأقصى من التهويد والحفريات والمشاريع الصهيونية.

وتوجه بالشكر إلى كل الدول التي صوتت لصالح فلسطين وصالح دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

وتبنت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في دورتها الحادية والأربعين، المنعقدة حاليا بمدينة كراكوف في بولندا، قرار “بلدة القدس القديمة وأسوارها” المعدّ من الأردن وفلسطين، والمقدم من المجموعة العربية.

وجاء تبني القرار، الذي أيدته 10 دول، وعارضته 3، رغم الضغوط الهائلة التي مارستها “إسرائيل” على الدول الأعضاء و”اليونسكو” لإفشال القرار، الذي أكد اعتماد 12 قرارا سابقا للمجلس التنفيذي لليونسكو، و7 قرارات سابقة للجنة التراث العالمي، وجميعها تنص على أن تعريف الوضع التاريخي القائم في القدس هو ما كان عليه تراث المدينة المقدسة قبل احتلال القدس عام 1967.