تعيش عائلات معتقلي دوار أولاد الشيخ حالة من القلق والخوف على مصير أبنائها بعدما انقطعت أخبارهم، على إثر ترحيلهم من السجن المحلي بمدينة قلعة السراغنة إلى سجن الوداية بمراكش دون أن يتم إخبارهم مسبقا.

وقد ذكر أقارب المعتقلين أنهم منعوا من زيارتهم، دون أي تبرير أو توضيح من إدارة السجن، ليعلموا لاحقا أن المعتقلين التسعة تم ترحيلهم نهاية الأسبوع الماضي 1-2 يولويز 2017 إلى السجن المحلي بمراكش حيث سيتم محاكمتهم استئنافيا بمحكمة الاستئناف، بعدما صدرت في حقهم أحكام ابتدائية وصفت بالجائرة تراوحت بين شهرين وسنة نافذة في 13 من شهر يونيو الماضي.

واستنكرت عائلات المعتقلين إقدام السلطات على هذه الخطوة غير المحسوبة والتي قد تهدد سلامة وصحة أبنائهم، خاصة أن عددا منهم يعاني أمراضا صحية مزمنة، بالإضافة إلى عسر التنقل ومشقته بالنسبة للعائلات من أجل زيارتهم.

كما نددت جمعيات حقوقية محلية بقلعة السراغنة بهذه الإجراءات، محملة مديرية السجون مسؤولية ما قد يتعرض له معتقلو أولاد الشيخ من تضييق أو انتهاكات لحقوق السجناء وباقي الحقوق المكفولة بحكم القانون، في ظل التعامل بسرية تامة مع هذه القضية.

 وتعود تفاصيل القضية إلى شهر أبريل من هذه السنة عندما خرجت ساكنة أولاد الشيخ في احتجاجات دامت 8 أسابيع ضد قرار توقيف خطيب مسجد ولاد الشيخ دون سند قانوني، وكان آخر هذا الاحتجاجات يوم 26 ماي الماضي، تدخلت فيه الأجهزة الأمنية بعنف لتفريق المحتجين بالقوة واعتقلت 20 شخصا من أبناء القبيلة ومتابعتهم من أجل جنح مفبركة.

طالع أيضا  احتجاج بالقلعة ضد تعنيف دوار ولاد الشيخ وحزب "الاستقلال" يحمل وزير الأوقاف مسؤولية تردي الأوضاع