أطلقت نساء ضمن لجنة دعم عائلات المعتقلين بالدار البيضاء، حملة للتضامن والنضال من أجل إطلاق سراح معتقلي حراك الريف تحت شعار: “نساء مغربيات ضد الاعتقال السياسي”.

ودعت الناشطات جميع المغربيات داخل وخارج الوطن للخروج والمشاركة بقوة في مظاهرات نسائية يوم 7 يوليوز 2017.

وأفاد بلاغ صادر عن اللجنة أن هذه المحطات النضالية تأتي “إدراكا لأهمية دور المرأة في حراك الريف، وبعد أن طال الاعتقال فنانة الحراك سيليا، نحن النساء المغربيات ندعو لجعل شهر يوليوز، شهرا لإطلاق شرارة النضال من أجل تحرير المعتقلين السياسيين للحراك”.

وأكدت اللجنة عبر بلاغها “اليوم وأكثر من أي وقت مضى صار صوت نساء المغرب صوتا لنساء الحسيمة الواقفات في وجه القمع ببسالة، واللواتي يخرجن إلى شوارع المدينة بشكل شبه يومي ليعبرن عن غضبهن وللمطالبة بإطلاق سراح أزواجهن، أبنائهن، إخوانهن وكل القابعين اليوم خلف القضبان”.

وأضاف البلاغ “نحن نساءَ المغرب، ندعو جميع النساء بالعالم للتضامن مع قضية “الاعتقال السياسي لنشطاء الحراك” من أجل نساء الحراك، صوت النساء والرجال الذي تسعى الدولة لإسكاته. لنجعل إذن من يوليوز شهرا للنضال من أجل تحرير المعتقليين السياسيين من نشطاء الحراك”.

وذكر البلاغ ذاته أن ”حراك الريف هو حركة مطالبة بالعدالة الاجتماعية ومكافحة التهميش، والذي لم تجد الدولة المغربية لمواجهته للأسف إلا القمع الذي أسفر عن أزيد من 150 حالة اعتقال إلى اليوم”.