استشهد صباح اليوم الجمعة 30 يونيو2017 شاب فلسطيني من غزة بعد معاناة مزدوجة بين مرض السرطان والحصار الذي منعه من استكمال علاجه الضروري، بعد تأخير تحويلته العلاجية إلى الخارج.

وذكرت وزارة الصحة بغزة في تصريح صحفي أن الشاب المدعو قيد حياته بسام صابر العطار والبالغ 20 سنة، توفي بمستشفى الرنتيسي التخصصي، جراء تأخر تحويلته العلاجية لمستشفيات الخارج من قبل السلطة برام الله لمدة 50 يوما.

وبوفاة العطار يرتفع عدد شهداء التحويلات العلاجية منذ مطلع هذا العام إلى 13 شهيدا، فيما يتهدد الموت آلاف الحالات الطبية في قطاع غزة من بينهم عشرات الأطفال الخدج والمصابين بأمراض خطيرة، بسبب تقليص السلطة الفلسطينية عدد الحالات المسموح بتحويلها للعلاج خارج القطاع.

وعبرت الوزارة عن قلقها الشديد على حياة عشرات المرضى المصابين بالسرطان وأمراض الدم، بعد دخولهم في مرحلة حرجة للغاية جراء اضطراب وتأخر جرعاتهم العلاجية، وذلك بسبب وقف توريد الأدوية والتحويلات العلاجية من رام الله من جانب، وتعنت الاحتلال في السماح لخروج عدد كبير ممن حصل على تحويلات علاجية في الفترة السابقة من جانب آخر.