تجمعاتنا –لا سيما في الجمعة والعيدين– ينبغي أن يظهر فيها اعتزازنا بإسلامنا، وسمته، وزينته، وكثرته، وقوته، وهيبته. لهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث للشيخين وغيرهما أن نخرج لصلاة العيدين حتى النساء الحيض والعواتق وذوات الخدور. قالت أم عطية: «يا رسول الله! إحدانا لا يكون لها جلباب (فلا تستطيع الخروج). قال صلى الله عليه وسلم: «لتلبسها أختها من جلبابها». في هذا يجب التنافس.

نساؤنا وأبناؤنا وبناتنا يخرجون معنا لنحتفل بمواسم الخير في المصليات، نعظم ونفخم، ونفرح ونظهر زينتنا. وكما يحشد حكام الجبر أجهزتهم لتنظيم مواسم البدعة والشيطان، نجند نحن إن شاء الله كل قوى ووسائل الدعوة والدولة، لنعرض على بعضنا وحدتنا وتعلقنا بالله عز وجل وبحرمه، ونعرض عليه سبحانه أننا امتثلنا لأمره ما استطعنا، نسأله بذلك أن يدفع عنا، ويرحم حوبتنا، ويرفع عزنا. ثم نخرج للجهاد، كلنا عزم وقوة… إقرأ المزيد “كتاب المنهاج النبوي ص-286”.