أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أسامة حمدان، أن الاحتلال ورفض حرية الشعوب هما أخطر أنواع الإرهاب، وأن مقاومة الاحتلال حق مشروع وفق كل الأعراف.

وأوضح حمدان، وفقا لوكالة “قدس برس”، أن “الخطر الحقيقي على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم هو الكيان الصهيوني وليس المقاومة”.

وقال: “الكيان الصهيوني لا يرغب فقط في الحصول على شرعية البقاء، وإنما يهدف أيضا إلى الهيمنة على موارد المنطقة، وهذا الكيان لا يجد عقبة أمامه سوى المقاومة وعمودها الفقري الشعب الفلسطيني”.

وأشار حمدان، إلى أن “الكيان الصهيوني يسعى ومعه بعض أدعياء السلام في المنطقة، إلى قلب المعادلة والمفاهيم، وبدل أن يكون الاحتلال هو سبب البلاء تتهم المقاومة بذلك”.

وأضاف: “بالنسبة لعلاقاتنا في المنطقة هي مع كل الأحرار شعوبا وحكاما، فهؤلاء لا يجدون غضاضة في إقامة علاقات مع حماس ودعم الشعب الفلسطيني، أما الذين يقولون بأن المقاومة تحولت إلى عبء على المنطقة، فهؤلاء قلة وغرباء على المنطقة”.

وأكد حمدان أن “حماس” لا تخشى اتهامات الاحتلال وأعوانه، وقال: “حركة حماس استطاعت أن تواجه عدوانا صهيونيا لمدة ثلاثة عقود، والشعب الفلسطيني واجه الاحتلال لسبعة عقود، وتاريخ الفلسطينيين حافل في مواجهة الاحتلال البريطاني منذ قرن من الزمان، وبالتالي لسنا قلقين، ونحن ندرك أن ما يجري ضد المقاومة لن يزيدنا إلا قوة”.

وأضاف: “ليست هذه هي المرة الأولى التي تمر فيها حركتنا وشعبنا الفلسطيني بمثل هذه الصعوبات، وهذه القضية الفلسطينية لن تنتهي إلا بنهاية هذا الكيان الصهيوني الغاصب، ومعه سيسقط كل المطبعين والمروجين له”.